تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قيئى فقائت كذلك فقال ان هاتين صامتا عما أحل اللّه لهما وافطرتا على ما حرم اللّه عليهما جلست إحديهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس وفي خبر مر بعضه في الباب السادس في لؤلؤ ما ورد في عقاب المماطل بالدين قال صلى اللّه عليه واله أربعة يتأذى أهل النار من نتنهم ويشربون من الحميم ويصيحون بواويلا ووا ثبوراه إلى أن قال : صلى اللّه عليه واله : وواحد يجرى في فمه الريح وهو المغتاب وواحد يأكل من لحم نفسه وهو النمام وفي رواية عقاب الأعمال قال : أربعة تؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسقون من الحميم والجحيم ينادون بالويل والثبور فيقول أهل النار بعضهم لبعض : ما لهؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى إلى أن قال ثم يقال للذي يأكل لحمه ما بال الا بعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : ان الابعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشى بالنميمة وقال صلى اللّه عليه واله : مررت ليلة اسرى بي إلى السماء على قوم يخمشون وجوههم باظافيرهم فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء فقال : هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم وقال عليه السّلام : من مشى في غيبة أخيه وكشف عورته كانت أول خطوة خطاها في النار ووضعها في جهنم ان المغتاب إذا تاب فهو آخر من يدخل الجنة وان لم يتب فهو أول من يدخل النار وفي ارشاد القلوب أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام : من مات تائبا عن الغيبة فهو آخر من يدخل الجنة ومن مات مصرا عليها فهو أول من يدخل النار وقال عليه السّلام : عذاب القبر من النميمة والغيبة والكذب وقال عليه السّلام من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع اللّه بينهما في الجنة ابدا ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما وكان المغتاب خالدا في النار وبئس المصير وفي خبر لما رجم رسول اللّه صلى اللّه عليه واله الرجل في الزنا قال رجل لصاحبه تقعص هذا كما تقعص الكلب فمر النبي صلى اللّه عليه واله معهما بجيفة قال : انهشا منها فقالا يا رسول اللّه ننهش جيفة ؟ فقال صلى اللّه عليه واله ما أصبتما من أخيكما أنتن من هذه .

في بعض الأخبار الاخر والقصص الكاشفة عن شدة حرمة الغيبة

لؤلؤ : في بعض الأخبار الباقية والقصص الكاشفة عن شدة حرمة الغيبة وعقابها