وفي رواية : خطب النبي صلى اللّه عليه واله ذات يوم فذكر الربا وعظم شأنه فقال : ان الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند اللّه في الخطيئة من ست وثلثين زنية يزنيها الرجل وفي رواية : يزنيها الرجل بمحارمه في جوف الكعبة ثم قال وان اربى الربا عرض الرجل المسلم وفي خبر في ارشاد القلوب قال : ان الدرهم بصيبه الرجل من الربا أعظم من سبعين زنية بذات محرم وأعظم من ذلك عرض المسلم وقال عليه السّلام : ان حرمة عرض المؤمن كحرمة دمه وماله وقال عليه السّلام : من اغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل اللّه صلاته ولا صيامه أربعين يوما وليلة الا ان يغفر له صاحبه وفي رواية بطل صومه ونقض وضوئه وجاء يوم القيمة تفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف فان مات قبل ان يتوب مات مستحلا لما حرم اللّه وقال : من اغتاب مسلما في شهر رمضان لم يوجر على صيامه .
وقال : من اكل لحم أخيه في الدنيا قرب اليه لحمه في الآخرة فقيل له كله مينا كما اكلته حيا فيأكله ويكلح وفي خبرين آخرين : المغتاب في القيمة يأكل لحمه وقال عليه السّلام : كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة فإنها ادام كلاب النار وفي الرواية ان النبي صلى اللّه عليه واله امر بصوم يوم وقال : لا يفطرن أحد حتى آذن له فصام الناس حتى إذا أمسوا جعل الرجل يجيىء فيقول : يا رسول اللّه ظلت صائما فائذن لي لافطر فيأذن له والرجل والرجل حتى جاء رجل فقال : يا رسول اللّه فتاتان من أهلي ظلتا صائمتين فإنهما تستحيان ان تأتياك فائذن لهما ان تفطرا فاعرض عنه ثم عاوده فاعرض عنه ثم عاوده فقال : انهما لم تصوما وكيف صام من ظل هذا اليوم يأكل لحوم الناس اذهب فمرهما ان كانتا صائمتين ان تستقيئا فرجع اليهما فأخبرهما فاستقائتا فقائت كل واحدة منهما علقة من - م فرجع إلى النبي صلى اللّه عليه واله فأخبره فقال : والذي نفس محمد بيده لو بقيتا في بطونهما لا كلتهما النار .
وفي رواية انه لما اعرض عنه جائه بعد ذلك وقال : يا رسول اللّه انهما واللّه لقد ماتتا أو كادتا ان تموتا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : ايتونى بهما فجائتا فدعى بقدح فقال لأحدهما قيئى فقائت من قيح ودم صديد حتى ملاءت القدح وقال للأخرى :
لئالي الأخبار — صفحة 226
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٢٢٦