ولعب فيصبحون قردة وخنازير لاستحلالهم الحرام واتخاذهم القينات وشربهم الخمور واكلهم الربا ولبسهم الحرير .
وقال صلى اللّه عليه واله : إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة حل بهم البلاء : إذا كان الفىء دولا والأمانة مغنما والصدقة مغرما وأطاع الرجل امرأته وعصى أمه وبر صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وأكرم الرجل مخافة شره وكان زعيم القوم ارذلهم ولبسوا الحرير واتخذوا القينات والمعازف وشربوا الخمور وكثر الزنا فارتقبوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا أو مسخا وظهور العدو لكم ثم لا تنصرون وقال محمد بن مسلم : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : الغناء مما أوعد اللّه عليه النار ثم تلا هذه الآية :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي »
الآية وقال على الوشا : سئل أبو الحسن الرضا عليه السّلام عن شراء المغنية قال : قد تكون للرجل الجارية تلهيه وما ثمنها الا ثمن كلب ، وثمن الكلب سحت والسحت في النار وعن محمد الطاهرى عن أبيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سئله رجل عن بيع الجواري المغنيات فقال شرائهن وبيعهن حرام وتعليمهن كفر واستماعهن نفاق وقال إبراهيم ابن أبي البلاد قلت لأبي الحسن الأول عليه السّلام : جعلت فداك ان رجلا من مواليك عنده جوار مغنيات قيمتهن أربعة عشر ألف دينار وقد جعل لك ثلثها فقال عليه السّلام : لا حاجة لي فيها ان ثمن الكلب والمغنية سحت وقال إبراهيم : أوصى إسحاق بن عمر بجوار له مغنيات ان أبيعهن ويحمل ثمنهن إلى أبى الحسن قال إبراهيم : فبعت الجواري ثلاثمائة ألف درهم وحملت الثمن اليه فقلت له : ان مولى لك يق له إسحاق بن عمر أوصى عند وفاته ببيع جوار له مغنيات وحمل الثمن إليك وقد بعتهن وهذا الثمن ثلاثمائة ألف درهم فقال عليه السّلام : لا حاجة لي فيه ان هذا سحت وتعليمهن كفر والاستماع منهن نفاق وثمنهن سحت .
في تحقيق معنى الغناء وحرمة استماعها وثواب تاركه
لؤلؤ : في معنى الغناء وفيما ورد في حرمة استماعها وعقابه وفي ثواب تاركه اما الأول فلبسط الكلام فيه وفي موارده وفروعه محل آخر خارج عن وضع الكتاب والحق فيه ما اختاره بعض المحققين المدققين حيث قال بعد نقل اخبار الباب وبسط الكلام فيها :