تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
اللّه صلى اللّه عليه واله ما الميسر ؟ قال : كل ما يقامر به حتى الكعاب والجوز وفي رواية أخرى قال كل ما قومر عليه فهو ميسر ولما عن إسحاق قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الصبيان يلعبون بالجوز والبيض ويقامرون فقال لا تأكل منه فإنه حرام . وفي رواية أخرى قال هو سحت ولما عن سعيد قال : بعث أبو الحسن عليه السّلام غلاما يشترى له بيضا فأخذ الغلام بيضة أو بيضتين فقامر بها فلما أتى به أكله فقال له مولى له ان فيه من القمار قال : فدعا بطشت فتقيأه وخالفهم بعض مشايخ العصر وهو ضعيف بل ادعى جماعة من الأساطين الاجماع على حرمة المغالبة بغير العوض أيضا مثل المسابقة على رمى الحجارة باليد والفلاخ ومناطحة الغنم ومهارشة الديك واللعب بالخاتم والصولجان ورمى البنادق والجلاهق والوقوف على رجل واحد ومعرفة ما في اليد من الزوج والفرد واللبث في الماء وأمثال ذلك وخالفهم جماعة قليلون وعليك بالسواد الأعظم لكونه من الباطل واللهو واللعب والالهاء عن ذكر اللّه المنهى عنها في الآيات وأخبار الباب . وقال اسحق سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول : ان شيطانا يقال له القفندر إذا ضرب في منزل الرجل أربعين صباحا بالبربط ودخل عليه الرجال وضع ذلك الشيطان كل عضو منه على مثله من صاحب البيت ، ثم نفخ فيه نفخة فلا يغار بعدها حتى تؤتى نسائه فلا يغار . وفي خبر آخر قال عليه السّلام من ضرب في بيته بربط أربعين يوما سلط اللّه عليه شيطانا يقال له القفندر فلا يبقى عضو من أعضائه الا قعد عليه فإذا كان كذلك نزع منه الحياء ولم يبال ما قال ولا ما قيل فيه وقال عليه السّلام ضرب العيدان ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لما مات آدم عليه السّلام شمت به إبليس وقابيل فاجتمعا في الأرض فجعل إبليس وقابيل المعازف والملاهي شماتة بآدم ، فكل ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذلك . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : أنها كم من الزفن والمزمار وعن الكوبات والكبرات وقال عليه السّلام سئل أمير المؤمنين عن معنى هدير الحمام الراعية ، قال عليه السّلام : تدعو على أهل المعازف والمزامير والعيدان وقال أبو عبد اللّه : من أنعم اللّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد
لئالي الأخبار — صفحة 221 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني