تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
كفر بها ، وقال عليه السّلام : لا تدخل الملائكة بيتا فيه خمر أو دف أو طنبور أو نرد ولا تستجاب دعائهم وترفع عنهم البركة وعن نوف عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث قال : يا نوف إياك أن تكون عشارا أو شاعرا أو شرطيا أو عريفا أو صاحب عرطبة وهو الطنبور أو صاحب كوبة وهو الطبل ؛ فان نبي اللّه خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال : اما انها الساعة التي لا ترد فيه دعوة الا دعوة عريف ، أو دعوة شاعر ، أو دعوة عاشر أو شرطي أو صاحب عرطبة أو صاحب كوبة . وسئل أبو عبد اللّه عن السفلة فقال : من يشرب الخمر ويضرب بالطنبور وقال ( ع ) ومن بقي في بيته طنبور أربعين صباحا فقد باء بغضب من اللّه وقال : وإياك والضرب بالصوانج فان الشيطان يركض معك والملائكة تنفر عنك .

في شدة حرمة الغناء

لؤلؤ : فيما ورد في عقاب الغناء وشدة حرمته قال اللّه تعالى :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ »
وقد مر في حديث أن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله قال : ويحشر صاحب الغناء من قبره أعمى واخرس وأبكم . وقال صلى اللّه عليه واله : ما رفع أحد صوته بغناء الا بعث اللّه شيطانين على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : بيت الغناء لا نؤمن فيه الفجيعة ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله الملك وقال عليه السّلام : الغناء عش النفاق وقال إبراهيم : سئل أبو عبد اللّه ( ع ) عن الغناء وانا حاضر فقال عليه السّلام : لا تدخلوا بيوتا اللّه معرض عن أهلها وقال عليه السّلام : الغناء مجلس لا ينظر اللّه إلى أهله وهو مما قال اللّه تعالى :
« وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ »
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر وقال النبي صلى اللّه عليه واله : كان إبليس أول من تغنى وأول من ناح لما اكل آدم من الشجرة تغنى فلما هبطت حواء إلى الأرض ناح لمذكره ما في الجنة وقال : الغنا نوح إبليس على الجنة وقال صلى اللّه عليه واله : يظهر في أمتي الخسف والقذف قالوا : متى ذلك ؟ قال صلى اللّه عليه واله : إذا ظهرت المعازف والقينات وشربت الخمور واللّه ليبيتن أناس من أمتي على أشر وبطر