عنه صلى اللّه عليه واله : قال : من ادخل عرقا من عروقه شيئا مما يسكر كثيره عذب اللّه ذلك العرق ستين وثلاثمائة نوع من العذاب وفي خبر قال عليه السّلام إذا كان يوم القيمة نادى مناد اين أعدائي فيقول جبرئيل . يا رب أعدائك كثير فأي أعدائك فيقول أصحاب الخمر أين الذين كانوا يبيتون سكارى ؟ اين الذين كانوا يستحلون فروج المحارم فيقرنهم مع الشياطين
وفي خبر مر قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : ان في جهنم لواديا يستغيث منه أهل النار كل يوم سبعون الف مرة ، وفي ذلك الوادي بيت من نار وفي ذلك البيت جب من نار وفي ذلك الجب تابوت من نار ، وفي ذلك التابوت حية لها الف رأس في كل رأس الف فم ، وفي كل فم عشرة آلاف ناب كما في نسخة الجامع وفي جملة من كتب الحديث في كل فم ألف باب وكل ناب الف ذراع .
قال انس : قلت : يا رسول اللّه لمن يكون هذا العذاب قال لشربة الخمر من أهل القرآن وتارك الصلاة وقال صلى اللّه عليه واله إذا كان يوم القيمة يخرج من جهنم جنس من عقرب رأسه في السماء السابعة وذنبه إلى تحت الثرى وفمه من المشرق إلى المغرب فقال : اين من حارب اللّه ورسوله ثم هبط جبرئيل فقال : يا عقرب من تريد فقال :
أريد خمسة نفر : تارك الصلاة ، ومانع الزكاة ، وآكل الربا ، وشارب الخمر وقوم يحدثون في المسجد حديث الدنيا وقد مر شرح الأخير في الباب الثامن في لؤلؤ عقاب تارك الصلاة مع حديث آخر في صفة حية تكون على هذه العظمة والكبر تطلب خمسة نفر منهم شارب الخمر ومع خبر آخر عن ابن عباس مر تمامه في لؤلؤ قبله قال فيه : ان الغىّ واد في جهنم لو اذنه اللّه لا كل جهنم من شدة حره وفيه حية طولها ستون سنة وعرضها ثلاثون سنة ، ومنذ خلقه اللّه كان فمها ممهورا لم يفطر ولم يفتح الا بلحم تاركي الصلاة وشارب الخمر وقال صلى اللّه عليه واله : جائني جبرئيل متغير اللون فقلت : يا جبرئيل مالي أراك متغير اللون قال اطلعت في النار فرأيت واديا يغلى ، فقلت :
يا مالك لمن هذا فقال لثلاثة نفر للمتكبرين والمدمنين على شرب الخمر والقوادين .
وقال رسول اللّه ( ص ) : إذا مات شارب الخمر عرج بروحه إلى السماء السابعة ومعه
لئالي الأخبار — صفحة 213
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٢١٣