تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
منها لم تقبل له صلاة أربعين يوما فان ترك الصلاة في هذه الأيام ضوعف عليه العذاب لتركه الصلاة وفي آخر قال إن صلاته توقف بين السماء والأرض فإذا تاب ردت عليه وقبلت منه . وفي آخر عن أبي الصحارى قال : سئلت أبا عبد اللّه ( ع ) عن شارب الخمر فقال لا يقبل اللّه منه صلاته ما دام في عروقه منها شئ وفي آخر عن حسين قال قلت لأبي الحسن انا روينا حديثا عن النبي صلى اللّه عليه واله قال : من شرب الخمر لم تحسب صلاته أربعين صباحا قال : فقال : صدقوا قال : قلت كيف لا تحسب صلاته أربعين صباحا لا أقل من ذلك ولا أكثر قال إن اللّه قدر خلق الانسان فصير النطفة أربعين يوما ثم نقلها فصيرها علقة أربعين يوما ثم نقلها فصيرها مضغة أربعين يوما ، فهذا إذا شرب الخمر بقيت في مشاشه أربعين يوما على قدر انتقال ما خلق اللّه منه قال ثم قال وكذلك جميع غذائه اكله وشربه يبقى في مشاشه أربعين يوما . أقول : ومعنى عدم قبول صلاته على ما يظهر منها انه لا يوجر عليها ولا يثاب بها في هذه المدة ، لا عدم قبوله كاملا كما في التهذيب ففائدتها له انها مسقطة للتكليف ولعقاب تركها وقال صلى اللّه عليه واله : والذي بعثني بالحق نبيا ان شارب الخمر يجئ يوم القيمة مسودا وجهه ازرق عيناه قالصا شفتاه ، يسيل لعابه على قدميه يقدر ( يقذره ظ ) من رآه وفي خبر آخر قال : يأتي شارب الخمر يوم القيمة مسودا وجهه مدلعا لسانه ، يسيل لعابه على صدره وفي آخر مسودا وجهه مائلا شدقه مدلعا لسانه وفي خبر دالعا لسانه من قفاه ، ينادى : العطش العطش وقال صلى اللّه عليه واله : والذي بعثني بالحق نبيا ان شارب الخمر يأتي يوم القيمة مسودا وجهه يضرب رأسه على الأرض وينادى وا عطشاه وقال صلى اللّه عليه واله : يجئ مدمن الخمر يوم القيمة مزرقة عيناه مسودا وجهه مائلا شفته ، يسيل لعابه مشدودة ناصيته إلى ابهام قدمه ، خارجة يده من صلبه فيفزع منه أهل الجمع اذرأوه مقبلا على الحساب وقال صلى اللّه عليه واله : والذي بعثني بالحق نبيا ان شارب الخمر يموت عطشان ، وفي القبر عطشان ، ويبعث يوم القيمة وهو عطشان وينادى وا عطشاه الف سنة فيؤتى بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب فينضح وجهه ويتناثر أسنانه وعيناه في ذلك الاناء فليس له