تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
حتى انتهوا إلى اللحد فقال أخرجوا ميتكم فنظروا إلى أكفانه في اللحد فلم يجدوه فأخبروه بذلك فقال عليه السلام اللّه أكبر واللّه ما كذبت ولا كذبت سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يقول من يعمل من أمتي عمل قوم لوط ثم يموت على ذلك فهو مؤجل إلى أن يوضع في لحده فإذا وضع فيه لم يمكث أكثر من ثلاث حتى تقذفه الأرض إلى جملة قوم لوط المهلكين فيحشر معهم . أقول : تأتى في الخاتمة قصة قوم لوط مفصلا ويأتي فيها في لؤلؤ بعض ما يتعلق بقصة لوط وقومه في تفسير قوله تعالى :
« وَما هِيَ »
يعنى الحجارة التي أمطرت على قوم لوط
« مِنَ الظَّالِمِينَ »
من هذه الأمة
« بِبَعِيدٍ »
اخبار اخر في عقاب اللواط وكلام من النيشابوري في وجوه حرمة اللواط وأنه يورث العلل والآلام في الأسافل هذا مضافا إلى ما يستفاد من قول الصادق عليه السّلام حرم اللّه على كل دبر مستنكح الجلوس على إستبرق الجنة ومن قول أبى جعفر عليه السّلام اقسم اللّه على نفسه ان لا يقعد على نمارق الجنة - وفي رواية أخرى على استبرقها وحريرها - من يؤتى في دبره ومن قول أمير المؤمنين عليه السّلام من أمكن من نفسه طائعا يلعب به القى اللّه عليه شهوة النساء وقوله : ان اللّه جعل شهوة المؤمن في صلبه وجعل شهوة الكافر في دبره . وقال النبي صلى اللّه عليه واله : من قبل غلاما بشهوة عذبه اللّه الف عام في النار ومن جامعه لم يجدريح الجنة وريحها يوجد من مسير خمسمأة عام الا ان يتوب وقال عليه السّلام من قبل غلاما بشهوة الجمه اللّه بلجام من نار ولعنته ملائكة السماء والأرض وملائكة الرحمة والغضب ويهيئ له جهنم وفي حديث قال عليه السّلام : كأنه زنى بأمه سبعين مرة وعن كتاب زاد المسافرين من نظر إلى غلام أمرد بشهوة كأنما قتل عليا ستين مرة . أقول يكشف عن شدة حرمة اللواط والزنا وشرب الخمر وأمثالها وعن صعوبة عقابها عند اللّه شدة حدودها الدنيوية .

في عقوبة شارب الخمر وشدة حرمته وعقابه

لؤلؤ : فيما ورد في عقاب شارب الخمر وشدة حرمته .