تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
جهنم ثم قال الا وان اللّه حرم الخمر بعينها والمسكر من كل شراب الا وكل مسكر حرام وقال صلى اللّه عليه واله مثل شارب الخمر كمثل الكبريت فاحذروه لا ينتنكم كما ينتن الكبريت وان شارب الخمر يصبح ويمسى في سخط اللّه وقال من شرب الخمر مساء أصبح مشركا ومن شرب صباحا امسى مسكرا وما اسكر كثيره فقليله حرام . وفي خبر في التهذيب قال أبو عبد اللّه عليه السّلام ان اللّه حرم الخمر بعينها فقليلها وكثيرها حرام ، وحرم رسول صلى اللّه عليه واله الشراب من كل مسكر وفي خبر آخر في المكارم قال صلى اللّه عليه واله يا علي كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فالجرعة منه حرام وفي خبر آخر قال صلى اللّه عليه واله كل مسكر حرام وكل مسكر خمر وفي آخر قال وكل مسكر حرام وكل مخمر حرام وفي آخر قال : ان اللّه لم يحرم الخمر لاسمها ولكن حرمها لعاقبتها فما كان عاقبته عاقبة الخمر فهو حرام ( خمر خ ل ) وقال الباقر ان عليا كان يكره ان يسقى الدواب الخمر وقال الرضا عليه السلام ما بعث اللّه نبيا الا بتحريم الخمر وفي آخر قال أبو جعفر عليه السّلام : ما بعث اللّه نبيا قط الا وقد علم اللّه انه إذا أكمل دينه كان فيه تحريم الخمر ولم يزل الخمر حراما وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : وما من أحد يبيت سكرانا الا كان للشيطان عروسا إلى الصباح فإذا أصبح وجب عليه ان يغتسل كما يغتسل من الجنابة فإن لم يغتسل لم يقبل ( منه ظ ) صرف ولا عدل ولا يمشى على ظهر الأرض ابغض إلى اللّه من شارب الخمر وفي خبر آخر قال : من بات سكرانا بات عروسا للشيطان . وقال صلى اللّه عليه واله والذي بعثني بالحق من شرب شربة من مسكر لم يقبل صلاته أربعين يوما وليلة فان تاب تاب اللّه عليه . ومن شرب شربتين لم يقبل اللّه صلاته ثمانين يوما وليلة ومن شرب منها ثلاث شربات لم يقبل اللّه صلاته مأة وعشرين يوما وليلة وكان حقا على اللّه ان يسقيه من زرعة الخبال قيل : وما هو يا رسول اللّه قال : صديد أهل النار وقيحهم وفي خبر قال عمار : سئل أبو عبد اللّه عن الرجل إذا شرب المسكر ما حاله ؟ قال لا يقبل اللّه صلاته أربعين يوما وليس له توبة في الاربعيين فان مات فيها دخل النار وفي آخر قال صلى اللّه عليه واله : يا علي شارب الخمر لا يقبل اللّه صلاته أربعين يوما وان مات في الأربعين مات كافرا وفي آخر رواه في الفقيه عن أبي جعفر عليه السّلام قال . من شرب الخمر فسكر
لئالي الأخبار — صفحة 208 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني