يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا واحبط اللّه عمله ويدعه في تابوت مشدود بمسامير من حديد فلو وضع عرق من عروقه على أربعمائة أمة لماتوا جميعا وهو من أشد الناس عذابا .
وفي خبر آخر قال أبو عبد اللّه عليه السّلام قال أمير المؤمنين عليه السّلام : اللواط ما دون الدبر يعنى نحو التفخيذ واما الدبر فهو الكفر وعنه عليه السّلام قال من مات مصرا على اللواط لم يمت حتى يرميه اللّه بحجر من تلك الأحجار فيكون فيه منيته يعنى الأحجار التي أمطرت على قوم لوط كما قال تعالى :
« وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ »
وقال عليه السّلام : ما من عبد يخرج من الدنيا يستحل عمل قوم لوط الا رمى اللّه كبده من تلك الحجارة يكون منيته فيها ولكن الخلق لا يرونه .
وقال عليه السّلام : ومن ألح في وطى الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه وعن كتاب نجم الهداية قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله من لاط بغلام حشره اللّه جنبا يوم القيمة ولم يطهره ماء الدنيا وزاد عليه في الكافي وغضب اللّه عليه ولعنه وأعد له جهنم وساءت مصيرا ثم قال : ان الذكر ليركب الذكر فيهتز العرش لذلك وقال عليه السّلام : إذا لاط أحد بأحد اهتز منه عرش الرحمن وحبس على جسر جهنم حتى فرغوا من حساب الخلايق ثم يأمر ان يرمى به إلى جهنم ولم يخرج منها وفي رواية أخرى ثم يؤمر به إلى جهنم فيعذب بطبقاتها طبقة طبقة حتى يرد إلى أسفلها ولا يخرج منها .
وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله لما عمل قوم لوط ما عملوا بكت الأرض إلى ربها حتى بلغت دموعها إلى السماء وبكت السماء حتى بلغت دموعها لعرش فأوحى اللّه تعالى إلى السماء أن احصبيهم وأوحى الأرض ان اخسفى بهم وفي معالم الزلفى روى أبو القاسم انه رفع إلى عمر ان عبدا قتل مولاه فامر بقتله فدعاه علي عليه السّلام فقالت له : قتلت مولاك ؟ قال غلبني على نفسي وأتاني في ذاتي فقال علي عليه السلام لأولياء المقتول ادفنتم وليكم قالوا : نعم قال عليه السّلام ومتى دفنتموه قالوا : الساعة فقال عليه السّلام لعمر احبس هذا الغلام ولا تحدث فيه حدثا حتى تمر عليك ثلاثة أيام ثم قال لأولياء المقتول إذا مضت ثلاثة أيام فاحضرونا فلما مضت ثلاثة أيام حضروا فأخذ علي عليه السّلام بيد عمر وخرجوا ثم وقفوا على قبر الرجل فقال علي عليه السلام لأوليائه : هذا قبر صاحبكم ؟ قالوا : نعم قال : احفروا