تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
والأولاد من أن الباقر عليه السّلام قال إذا زنى الرجل ادخل الشيطان ذكره ثم عملا جميعا ثم يختلط النطفتان فخلق اللّه منهما فيكون شرك الشيطان كما مر مع مزيد في الباب السابع في لؤلؤ فوائد بسم اللّه في الفائدة الثالثة منها .

في أحوال ولد الزنا من الطهارة والنجاسة وفي عقاب السحق

لؤلؤ : في حال ولد الزنا في الطهارة والنجاسة وفي النشأة الآخرة وفي حال الممزير ومعناه وفي عقاب السحق وشدة عذاب أهله قال في الأنوار اعلم أن المشهور بين أصحابنا رضوان اللّه عليهم هو انه إذا اظهر دين الاسلام كان مسلما وكان بحكم المسلمين في الطهارة ودخول الجنة وقد نقل عن المرتضى والصدوق وابن إدريس انه كافر نجس يدخل النار كغيره من الكفار ولكن وجد بخط شيخنا الشهيد الثاني ( ره ) مسائل نقلها عن المرتضى تغمده اللّه برحمته وهذه عبارته وقد سئل عن ولد الزنا وما روى فيه من أنه في النار وانه لا يكون من أهل الجنة فأجاب ( ره ) أن هذه الرواية موجودة في كتب أصحابنا ( رض ) الا انه غير مقطوع بها ووجهها ان صحت أن كل ولد زنية لا بد ان يكون في علم اللّه تعالى انه يختار الكفر ويموت عليه وانه لا يختار الايمان وليس كونه من ولد الزنية ذنبا يؤاخذ به فان ذلك ليس بذنب له في نفسه وانما الذنب لأبويه ولكنه انما يعاقب بافعاله الذميمة القبيحة التي علم اللّه انه يختارها ويصير كذا وكونه ولد زنا علامة على وقوع ما يستحق به العقاب وأنه من أهل النار بتلك الافعال لا أنه من ولد الزنا . أقول : وهذا لا ينافي ما حكيناه عنه لأنه ( ره ) قد يذهب في المسئلة الواحدة إلى مذاهب مختلفة يكون له في كل كتاب من مصنفاته مذهب من المذاهب والحق أن الاخبار متظافرة في الدلالة على سوء حاله وأنه من أهل النار ، روى الصدوق ( ره ) باسناده إلى الامام أبى عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام قال : يقول ولد الزنا : يا رب ما ذنبي فما كان لي في امرى صنع ؟ قال فينادى مناد فيقول : أنت شر الثلاثة أذنب والداك فثبت ( فشببت ظ ) عليهما وأنت رجس ولن يدخل الجنة الا طاهر وهذا مما لا مسلك فيه للعقول وان