فاكه امرأة لا يملكها حبس بكل كلمة كلمها في الدنيا الف عام والمرأة إذا طاوعت الرجل فالزمها أو قبلها أو باشرها حراما أو فاكهها أو أصاب منها فاحشة فعليها من الوزر ما على الرجل فان غلبها على نفسها كان على الرجل وزرها وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : من ملاء عينيه من امرأة حراما حشاهما اللّه يوم اللّه يوم القيامة بمسمارين من نار وحشاهما نارا حتى يقضى بين الناس ثم يؤمر به إلى النار وفي جامع الأخبار قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : من ملاعينه حراما يحشوها اللّه يوم القيمة مسامير من نار ثم حشاها نارا إلى أن يقضى بين الناس ثم يؤمر به إلى النار وقال عليه السّلام ومن ملاء عينه من حرام ملاء اللّه عينه يوم القيمة من النار الا ان يتوب أو يرجع وسيأتي في لؤلؤ ما ورد في عقاب اللواط أنه قال : من نظر إلى غلام امره بشهوة كأنما قتل عليا عليه السّلام ستين مرة .
وقال عليه السّلام : من اطلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أو شعر امرأة أو شئ من جسدها كان حقا على اللّه ان يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا يتبعون عورات النساء في الدنيا ولا يخرج من الدنيا حتى يفضحه اللّه ويبدي للناس عورته في الآخرة وفي الوسائل قال صلى اللّه عليه واله من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون الف ملك وفي خبر قال عليه السّلام ملعون ملعون الناظر والمنظور اليه وقال صلى اللّه عليه واله في خطبة له واشتد غضب اللّه على امرأة ذات بعل ملاءت عينها من غير زوجها أو ذي محرم منها وانها ان فعلت ذلك أحبط اللّه كل عمل عملته فان أوطأ فراشها غيره كان حقا على اللّه ان يحرقها بالنار بعد ان يعذبها في قبرها .
أقول : قد مر في الباب السادس في لؤلؤ ويناسب المقام ايراد حديث شريف ، حديث مخوف في عذاب النساء تذكره يناسب المقام ، منه أنه قال صلى اللّه عليه واله رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلى دماغها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال وقال صلى اللّه عليه واله النظر سهم مسموم من سهام إبليس فمن تركها خوفا من اللّه أعطاه اللّه ايمانا يجد حلاوته في قلبه وفي خبر آخر قال :
من عرضت له فاحشة فاجتنبها من مخافة اللّه حرم عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر وانجز له ما وعده في كتابه في قوله :
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
وفي خبر قال : من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه اللّه من الحميم يوم القيمة وفي آخر قال من نظر إلى امرأة فرفع بصره إلى السماء أو غمض بصره