المنتنة التي قد آذتنا فيقال لهم : هذه رائحة زان ويؤتى بامرأة زانية فتقطر قطرة من فرجها فيتأذى بها أهل النار من نتنها وقال عليه السّلام : ويحشر الزاني من قبره أعمى واخرس وأبكم وقال صلى اللّه عليه واله : ومن اصر بامرأة حتى يفتدى منه نفسها لم يرض اللّه بعقوبة دون النار لان اللّه تعالى يغضب للمرأة كما يغضب لليتيم وقال عليه السّلام ومن قدر على امرأة أو جارية حراما فتركها مخافة اللّه كان في محبة اللّه ورحمته وحرم اللّه عليه النار وآمنه من الفزع الأكبر وأدخله اللّه الجنة .
وقال الباقر عليه السّلام : لا يزنى الزاني وهو مؤمن ولا يسرق السارق وهو مؤمن ومعناه كما في حديث سيأتي أن روح الايمان تفارقه ما دام على بطن المرأة فإذا قام من بطنها رجعت اليه وقال عبد اللّه : قلت لأبي جعفر عليه السّلام في قول رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : إذا زنى الرجل فارقه روح الايمان قال قوله تعالى :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
ذلك الذي يفارقه وقال صباح كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فقيل له يزنى الزاني وهو مؤمن ؟ قال لا إذا كان على بطنها سلب الايمان منه وإذا قام رد عليه قال : فإنه أراد ان يعود قال : ما أكثر من يهم ان يعود ثم لا يعود وروى أن الأرض التي بزنى بها تضج إلى اللّه شاكية وفي خبر آخر قال : ما شكت الأرض إلى اللّه بمثل شكايتها من صب الدم الحرام ومن ماء غسل الزنا ومن النوم بين الطلوعين عليها وقال : انه ليس من شئ عند اللّه يوم القيامة أعظم من الزنا وقال صلى اللّه عليه واله : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند اللّه من رجل قتل نبيا أو هدم الكعبة التي جعلها اللّه قبلة لعباده أو افرغ مائه في امرأة حراما وفي خبر آخر قال : أشد الناس عذابا يوم القيمة من أفر نطفته في رحم يحرم عليه .
وقال عليه السّلام : قال يعقوب لابنه يوسف يا بنى لا تزن فان الطير لو زنى لتناثر ريشه وقال صلى اللّه عليه واله : ولا دنى منى يوم القيمة من كان زانيا وقال عليه السّلام : ومن فجر بامرأة ولها بعل تفجر من فرجهما من صديد وان مسيره خمسمأة عام يتأذى أهل النار من نتن ريحها وكان من أشد الناس عذابا وقال ومن صافح بامرأة تحرم عليه فقد باء بسخط اللّه ومن التزم امرأة حراما قرن في سلسلة من النار مع شيطان فيقذفان في النار .
وقال عليه السّلام : ومن صافح امرأة حراما جاء يوم القيمة مغلولا ثم يؤمر به إلى النار ومن