ولا يهم بظلم أحد غفر له ما اجترم وقال أبو عبد اللّه من أصبح ولا ينوى ظلم أحد غفر اللّه له ما أذنب ذلك اليوم ما لم يسفك دما أو يأكل مال اليتيم حراما .
وعنه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : من ظلم أحدا وفاته فليستغفر اللّه فإنه كفارة له أقول قد مر فضل رد المظالم والحقوق والديون إلى صاحبها في الباب السادس في لؤلؤ ما ورد في عقاب المماطل فراجعه فإنه كم من عمل بلغ ثوابه به .
في حساب الأمير وشدة الدقة في السئوال عنه بما فعل في الامارة
لؤلؤ : في أنه لا يؤمر رجل على عشرة فما فوقهم الا جيء به يوم القيمة مغلولة يداه إلى عنقه وفي قصة مليحة جرت بين طاوس اليماني وهشام بن عبد الملك وفي ستة نفر يدخلون النار قبل الحساب بسنة وفي أن عمر السلطان الجائر ودولته وملكه يسرع في الزوال والفناء وذلك من العادل يطول ويدوم وفي قصة ملك ظالم أحياه أمير المؤمنين فسئله عن حاله واخبر عن شدة عذابه قال النبي صلى اللّه عليه واله : لا يؤمن رجل على عشرة فما فوقهم الا جئ به يوم القيمة مغلولة يده إلى عنقه فإن كان محسنا فك عنه فإن كان محسنا فك عنه وان كان مسيئا زيد غل إلى غله .
وفي خبر آخر قال انس : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يقول : من ولى عشرة فلم يعدل فيهم جاء يوم القيمة ويداه ورجلاه ورأسه في ثقب فأس وفي آخر عنه قال : من ولى سبعة من المسلمين فلم بعدل فيهم ولم يستن بسنتي لقى اللّه وهو غضبان وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله من تولى عرافة قوم حبسه اللّه على شفير جهنم بكل يوم ألف سنة وحشر يوم القيمة ويداه مغلولتان إلى عنقه فان قال فيهم بأمر اللّه أطلقه اللّه وان كان ظالما هوى به في نار جهنم وبئس المصير وفي خبر آخر وان كان ظالما هوى به في نار جهنم سبعين خريفا وفي آخر من تولى عرافة اتى يوم القيمة ويداه مغلوتان إلى عنقه
وفي آخر : العرفاء في النار وفي خبر نقله في جامع الأخبار قال : عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة قيام ليلها وصيام نهارها وجور ساعة في حكم أشد وأعظم عند اللّه من معاصي ستين سنة وقال عليه السّلام ان أهون الخلق إلى اللّه من ولى امر المسلمين فلم يعدل