تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وربحها لكان الظلم عند المظلوم مترجى وعند الظالم متوقى وقال الصادق عليه السّلام : لا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها فإنك كما تدين تدان . وفيه أيضا قال الصادق عليه السّلام : ان رجلا انطلق فأخذ ثعلبا فجعل يقرب النار إلى وجهه وجعل الثعب يصيح ويحدث من استه ، وجعل أصحابه ينهونه عما يصنع ثم ارسله بعد ذلك فبينا الرجل نائم إذ جاءت حية فدخل في فيه فلم تدعه حتى جعل يحدث كما احدث الثعلب ثم خلت عنه وقال في زهر الربيع : حكى من أثق به ان قافلة نزلت في خان وان رجلا من التجار كان متكئا على الجدار فرأى عنكبوتا دخلت في فرجة صغيرة في الجدار فاخذ قطعة كاغذ ولذقها على تلك الفرجة بالكثيرة وسافروا وبعد سنة رجعوا فلما جلسوا في ذلك المكان رأى الكاغذ على حفر العنكبوت فرفعها فخرجت متغيرة اللون فمشت على يده ولسعته فاسودت يده ومات من ساعته وقال فيه أيضا : حكى من أثق به أن رجلا في أصفهان كان له زوجته فاتفق انه ضربها بعصى فماتت من غير أن يتعمد قتلها فخاف من أهلها وما اهتدى إلى الحيلة في امره فاتى إلى رجل فاستشاره في ذلك الامر فقال له : اعمد إلى رجل صبيح الوجه وادخله بيتك واقتله وضعه قريب المرأة المقتولة فإذا سألك أقارب المرأة فقل رايت هذا الرجل معها فقتلتهما فاستحسن الرجل كلامه ، فبينما هو جالس على باب داره نظر إلى شاب مار في الطريق فطلبه اليه وأحسن صحبته ثم كلفه الدخول إلى داره فأدخله وأطعمه ثم حمل عليه بالسيف وقتله فلما اظهر حال المرأة قال لأهلها ان هذا الرجل كان معها فقتلتهما فقالوا : نعم ما فعلت ثم إن ذلك الرّجل الذي أشار عليه كان له ولد حسن الوجه فافتقده ذلك اليوم ولم يجده فاتى إلى الرجل زوج المرأة فقال الذي أشرت عليك فعلته ؟ قال : نعم قال أرني الذي قتلته فأدخله داره فنظر إلى المقتول فإذا هو ولده فحثى التراب على رأسه وظهر قوله : من حفر لأخيه المؤمن بئرا أوقعه اللّه فيه .
چاهى مكن بهر كسى * أول خودت دوم كسى
وحكى ان ابا نصر بن مروان اكل مع بعض مقدمى الأكراد فاتى على سماطه بحجلتين مشويتين فلما رآهما ضحك فقال له كيف تضحك قال كنت اقطع الطريق في عنفوان