الخوف كالمصبور إلى السيف وقال :
« وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ » .
وقال
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا
إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ ناراً أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وَساءَتْ مُرْتَفَقاً »
وقال
« إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ »
بالاضرار وطلب ما لا يستحقونه منهم تجبرا عليهم
« وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
وقال في مكالمته تعالى في مظلمة الناس يوم القيمة في حديث طويل مر في لؤلؤ قد مر ان المواقف في يوم القيمة خمسون موفقا لا يجوز إلى جنتي اليوم ظالم ولا يجوز إلى ناري اليوم ظالم ولا أحد من المسلمين عنده مظلمة حتى آخذها منه عند الحساب أيها الخلايق استعدوا للحساب وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
« إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ »
قال قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة .
وقال الباقر عليه السّلام « الظلم ثلاثة ظلم يغفره اللّه وظلم لا يغفره اللّه وظلم لا يدعه اللّه فاما الظلم الذي لا يغفره اللّه فالشرك باللّه واما الظلم الذي يغفره اللّه فظلم الرجل فيما بينه وبين اللّه واما الظلم الذي لا يدعه اللّه فالظلم الذي بينه وبين العباد وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
اما انه ما ظفر بخير من ظفر بالظلم اما ان المظلوم يأخذ من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من مال المظلوم ثم قال : من يفعل الشر بالناس فلا ينكر الشر إذا فعل به وقال :
ما يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر مما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم أقول مر تفصيل ذلك في لؤلؤ التقاص بين الناس .
وقال الشاعر :
ألم تعلم بأن الظلم عار * جزاء الظلم عند اللّه نار
وللمظلوم دار في جنان * وللظلام في النيران نار
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام معاشر شيعتنا اتقوا اللّه واحذروا ان تكونوا لتلك النار حطبا وان تكونوا باللّه كافرين فتوقوها بتوقى ظلم اخوانكم المؤمنين وانه ليس من مؤمن ظلم أخاه المؤمن المشارك له في ولايتنا الا ثقل اللّه في تلك النار سلاسله واغلاله ولم يفكه منها الا