تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
اللّه عليه السّلام قال لدعويكم أنكم شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ويحكم انما شيعة على ، الحسن والحسين عليهم السلام وسلمان والمقداد وأبو ذر وعمار ومحمد بن أبي بكر الذين لم يخالفوا شيئا من أوامره ولم يرتكبوا شيئا من فنون زواجره فأما أنتم إذا قلتم : انكم شيعة علي عليه السّلام وأنتم في أكثر اعمالكم مخالفون مقصرون في كثير من الفرائض وتتهاونون تعظيم حقوق اخوانكم في اللّه وتتقون حيث لا تجب التقية وتتركون التقية حيث لا بد من التقية ولو قلتم انكم مواليه ومحبوه الموالون لأوليائه والمعادون لأعدائه لم نكره من قولكم ولكن هذه مرتبة شريفة ادعيتموها ان لم تصدقوا قولكم بفعلكم هلكتم الا ان تتداركوا رحمة من ربكم قالوا : يا بن رسول اللّه فانا نستعين اللّه ونتوب اليه من قولنا بل نقول كما علمنا مولينا نحن محبوكم ومحبوا أوليائكم ومعادوا أعدائكم . قال الرضا ( ع ) فمرحبا بكم يا اخوانى وأهل ودى ارتفعوا لترفعوا فما زال يرفعهم حتى الصقهم بنفسه ثم قال لحاجبه : كم مرة حجبتهم قال . ستين مرة قال عليه السّلام لحاجبه : فاختلف إليهم ستين مرة متوالية فسلم عليهم واقرأهم سلامي فقدمحوا ما كان من ذنوبهم باستغفارهم وتوبتهم واستحقوا الكرامة لمحبتهم لنا ، وموالاتهم وتفقد أمورهم وأمور عيالاتهم فأوسعهم نفقات وميراث وصلات ورفع مضرات .

في بيان رواية في معنى التشيع

لؤلؤ : في حديث آخر في معنى التشيع في الرواية دخل رجل على محمد بن علي بن موسى الرضا عليهم السلام وهو مسرور فقال عليه السّلام : مالي أريك مسرورا قال : يا بن رسول اللّه سمعت أباك يقول : أحق يوم بأن يسر العبد فيه يوم يرزقه اللّه صدقات وميراث ومدخلات من اخوان له مؤمنين وانه قصدني في اليوم عشرة من اخوانى الفقراء ، لهم عيالات قصدونى من بلاد كذا وكذا فأعطيت كل واحد فلهذا سروري فقال محمد ابن علي عليهما السلام : لعمري انك بان تسر أولى ان لم تكن احبطته أو تحبطه فيما بعد فقال الرجل وكيف احبطته وانا من شيعتكم الخلص ! قال عليه السّلام : ها قد أحبطت برك باخوانك وأصدقائك قال : وكيف ذلك يا بن رسول اللّه قال له محمد بن علي ( ع ) اقرأ قول اللّه عز وجل