تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وموالاة علي عليه السّلام ويتبرء من أعدائكم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه واله : لا تقل انه من شيعتنا فإنه كذب ان شيعتنا من شيعنا وتبعنا في اعمالنا وليس هذا الذي ذكرته في هذا الرجل من اعمالنا وقيل لأمير المؤمنين عليه السّلام فلان مسرف على نفسه بالذنوب الموبقات وهو مع ذلك من شيعتكم ! فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : قد كتبت عليه كذبة أو كذبتان ان كان مسرفا بالذنوب على نفسه يحبنا ويبغض أعدائنا فهو كذبة فهو من محبينا لان شيعتنا وان كان يوالى أوليائنا ويعادى أعدائنا لا يسرف في الذنوب وان كان يسرف فهو ليس بمسرف على نفسه كما ذكرت فهو منك كذبة لأنه لا يسرف في الذنوب وان كان يسرف في الذنوب لا يوالينا ولا يعادى أعدائنا فهو منك كذبتان . وقال رجل للحسن بن علي انى شيعتكم فقال الحسن بن علي يا عبد اللّه ان كنت لنا في اوامرنا وزواجرنا مطيعا فقد صدقت ، وان كنت بخلاف ذلك فلا تزد في ذنوبك بدعواك مرتبة شريفة لست من أهلها لا تقل : انا من شيعتكم ولكن قل : انا من موالاتكم ومحبيكم ومعادى أعدائكم ، وأنت في خير إلى خير وقال رجل للحسين بن علي عليهما السلام . يا بن رسول اللّه أنا من شيعتكم قال عليه السّلام : اتق اللّه ولا تدعين شيئا يقول لك اللّه كذبت وفجرت في دعواك ان شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش ودغل ولكن قل انى من مواليكم ومحبيكم وقال رجل لعلي بن الحسين عليه السّلام : يا بن رسول اللّه أنا من شيعتكم الخلص فقال له : يا عبد اللّه فأنت إذا كابرهيم الخليل عليه السّلام قال اللّه تعالى
« وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ »
فإن كان قلبك كقلبه فأنت من شيعتنا وان لم يكن قلبك كقلبه وهو طاهر من الغش والغل والا فإنك ان عرفت أن قولك كاذب فيه انك مبتلى بفالج لا يفارقك إلى الموت ، أو جذام ليكون كفارة لكذبك وقال الباقر عليه السّلام لرجل فخر على آخر تفاخرونى وانا من شيعة محمد صلى اللّه عليه واله ما فخرت عليه ورب الكعبة العين منك على هذا الكذب يا عبد اللّه منعك ( كذا ) تنفقه على نفسك اليوم أم تنفقه على اخوانك