تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
خردلة منها أعظم من الدنيا الف مرة . قال : وقيل لموسى بن جعفر عليه السّلام : مررنا برجل في السوق وهو ينادى : انا من شيعة محمد صلى اللّه عليه واله الخلص وهو ينادى على ثياب يبيعها الا فمن يريد ، فقال موسى عليه السّلام : ولا ضاع امرء عرف قدر نفسه أتدرون ما مثل هذا ؟ هذا كمن قال : اما مثل سلمان وأبى - ذر والمقداد وعمار وهو مع ذلك يباخس في بيعه ويدلس عيوب المبيع على مشتريه ويشترى الشئ بثمن فتزايد الغريب يطلبه فيوجبه ، ثم إذا غاب المشترى قال لا أزيد الا بكذا دون ما كان يطلبه منه ، أيكون هذا كسلمان وأبى ذر والمقداد وعمار ، حاش للّه أن يكون هذا كهم ولكن لا يمنعه ان يقول : أنا من محبي محمد وآل محمد ومن موالى أوليائهم ومعادى أعدائهم .

في حديث آخر في المعيار في التشيع وقصة منبهه من الرضا ( ع ) فيه

لؤلؤ في حديث آخر في معنى التشيع وفي المعيار في صيرورة الرجل من شيعتهم في الرواية لما جعل لعلي بن موسى عليهما السلام ولاية العهد دخل عليه آذنه فقال ان قوما بالباب يستأذنون عليك يقولون : نحن من شيعة علي عليه السّلام فقال : انا مشغول فصرفهم إلى أن جاؤوا هكذا يقولون ويصرفهم ثبرين ( كذا ) ثم أيسوا من الوصول وقالوا للحاجب قل لمولانا : انا من شيعة أبيك علي بن أبي طالب عليه السّلام وقد شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا ونحن ننصرف هذه الكرة ونهرب من بلدنا خجلا وأنفة لما الحقنا وعجزا من احتمال مضض ما يلحقنا بشماتة أعدائنا فقال علي بن موسى عليه السّلام ائذن لهم ليدخلوا فدخلوا فسلموا عليه ولم يؤذن لهم بالجلوس فبقوا قياما . فقالوا : يا بن رسول اللّه ما هذا الجفا العظيم والاستخفاف بعد هذا الحجاب الصعب اى باقية تبقى منا بعد هذا فقال الرضا عليه السّلام اقرؤا :
« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ »
ما اقتديت الا بربى عز وجل وبرسول اللّه صلى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين من بعده من أبنائه الطاهرين ( ع ) عتبوا عليكم واقتديت بهم قالوا لماذا يا بن رسول