تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
احدينا علق في جو السماء لا غشى نوره الابصار وفي حديث آخر قال : فيها الأزواج المطهرة ، بالمسك متزملات حدق عيونهن كاحلاف وأطرافهن شاخصات وفي نسخة خاشعات ينادون بأصوات غنجة رخيمة لذيذة يقلن فنحن الخالدات لا نموت ابدا ، ونحن الغنجات فلا نموت ابدا ، ونحن المقيمات فلا نظعن ابدا ونحن الراضيات فلا نسخط ابدا ونحن الحور الحسان الأزواج كرام ، ونحن الابكار السوام للمؤمنين ، طوبى لمن كناله وكان لنا . وقال عليه السّلام : ان في الجنة سوقا ما فيها شرى ولا بيع الا الصور من الرجال والنساء من اشتهى صورة دخل فيها وان فيها مجمع الحور العين ، يرفعن أصواتهن بصوت لم يسمع الخلايق بمثله : نحن الناعمات فلا نبؤس ابدا ، ونحن الطاعمات فلا نجوع ابدا ونحن الكاسيات فلا نعرى ابدا ونحن الخالدات فلا نموت ابدا ، ونحن الراضيات فلا نسخط ابدا ، ونحن المقيمات فلا نظعن ابدا فطوبى لمن كناله وكان لنا نحن خيرات حسان أزواجنا أقوام كرام .

في صفات الحور مضافا إلى ما مر

لؤلؤ : في صفة الحور مضافا إلى ما مر وفي كثرة وصيفهن ووصيفتهن التي يأتي ان كل وصيفة منها تعادل قيمة الدنيا ، وأن غلمانهن كأنهن لؤلؤ مكنون قال الصادق عليه السّلام في حديث وان في الجنة لنهرا حافتاه الجواري قال : فيوحى إليهن الرب : اسمعن عبادي تمجيدى وتسبيحى وتحميدى فيرفعن أصواتهن بألحان وترجيع لم يسمع الخلايق مثلها قط فتطرب أهل الجنة وانه لتشرف على ولى اللّه المرأة ليست من نسائه السجف فيملاء قصره ومنازله ضوء ونور فيظن ولى اللّه ان ربه أشرف عليه أو ملك من الملائكة ، فيرفع رأسه فإذا هو بزوجة قد كادت تذهب نور ما بين عينيه قال فتناديه قد آن لنا ان يكون لنا منك دولة قال فيقول لها : ومن أنت ؟ قال فتقول انا ممن ذكر اللّه في القرآن
« لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ »
فيجامعها في قوة مأة شاب ويعانقها سبعين سنة من اعمار الأولين ، وما يدرى ا ينظر إلى وجهها أم إلى خلفها أم إلى ساقها فما من شئ ينظر اليه