عليه السّلام : لو أن امرأة من نساء الجنة أشرقت إلى الأرض لمات أهل الأرض بريح المسك ولا ذهبت ضوء الشمس والقمر وتمشى لولى اللّه بسبعين ألف لون من الغنج وفي حديث يأتي في وصف كلامهن قال يقلن : ونحن اللواتي لو أن قرن إحدانا علق في جو السماء لا غشى نوره الابصار .
وفي خبر آخر وحواجبهن كالاهلة وأشفار أعينهن كقوادم النسور ووسطهن رقيق وقال عليه السّلام في حديث : على كل واحدة منهن سبعون حلة يرى بياض سوقهن من وراء الحلل السبعين كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء أو كالسلك الأبيض في الياقوتة الحمراء وفي حديث آخر قال عليه السّلام : إن المراة من أهل الجنة يرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة من حرير كما يرى السلك من وراء الياقوت وقال : وإذا تلبسن سبعين حلة يرى زوجها مخ ساقها من وراء حللها وبدنها ، كما يرى أحدكم الدراهم إذا ألقيت في ماء صاف قدره قدر رمح وحملها أهون عليها وأخف من شعرة في نحرها مختلفة الوشى والألوان ، وفي رواية في البحار : يرى مخ ساقيها خلف عظمها وجلدها وحليها وحللها كما ترى الخمرة الصافية في الزجاجة البيضاء وفي خبر مر في فضل قراءة القرآن قال عليه السّلام : فوق كل فراش حوراء عيناء استدارة عجزتها الف ذراع وعليها مأة الف حلة يرى مخ ساقها من وراء تلك الحلل وعلى رأسها تاج من العنبر مكلل بالدر والياقوت وعلى رأسها ستون الف ذوابة من المسك والغالية وفي اذنيها قرطان وشنفتان ، وفي عنقها الف قلادة من الجوهر ، بين كل قلادة الف ذراع وبين يدي كل حوراء الف خادم بيد كل خادم كأس من ذهب الخبر ويأتي في وصفهن أنه قال عليه السّلام : وما يدرى ا ينظر إلى وجهها أم إلى خلفها أم إلى ساقها ، فما من شئ ينظر اليه منها الا يرى وجهه من ذلك المكان من شدة نورها وصفائها كأنهن الياقوت في حمرة الوجه والمرجان الذي هو أشد بياضا من اللؤلؤ في بياض البشرة وصفائها .
وعن أبي بصير قال قلت للصادق عليه السّلام : من اى شئ خلقن الحور العين قال عليه السّلام : من تربة الجنة النورانية ويرى ساقها من وراء سبعين حلة كبدها مرآته وكبده مرآتها وقال عليه السّلام في حديث : وإذا ضحكت يعلو أنوار أسنانها حيطان الجنة وأشجارها ويسطع نور في الجنة
لئالي الأخبار — صفحة 365
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٣٦٥