وزهرها لباس أهل الجنة .
وفي آخر قال : لما اسرى بي فدخلت الجنة فإذا انا بشجرة كل ورقة منها تغطي الدنيا وما فيها تحمل الحلى والحلل والطعام ما خلا الشراب وليس في الجنة قصر ولا دار ولا بيت الا فيه غصن من أغصانها وصاحب القصر والدار والبيت حليه وحلله وطعامه منها وفي حديث قال ( ص ) : وطوبى وهي شجرة تخرج في جنة عدن غرسها ربنا بيده وقال صلّى اللّه عليه واله : ان في الجنة شجرة يقال لها : طوبى ما في الجنة قصر ولا دار ولا بيت ولا حجر الا وفيه من تلك الشجرة غصن وان أصلها في دارى ثم اتى عليه ما شاء اللّه ثم حدثهم في يوم آخر ان في الجنة شجرة يقال لها طوبى ما في الجنة قصر ولا دار ولا بيت الا وفيه من ذلك الشجرة غصن وان أصلها في دار علي عليه السّلام فقام عمر فقال : يا رسول اللّه أو ليس حدثتنا عن هذه وقلت أصلها في دارى ثم حدثت فتقول : أصلها في دار على ؟ ! فرفع النبي صلّى اللّه عليه واله رأسه فقال : أو ما علمت أن دارى ودار على واحد وقصرى وقصر على واحد ودرجتي ودرجة على واحد وسريري وسرير على واحد فقال عمر : يا رسول اللّه إذا أراد أحدكم ان يأتي أهله كيف يصنع ؟ فقال النبي ( ص ) : إذا أراد أحدنا ان يأتي باهله ضرب اللّه بيني وبينه حجابا من نور فإذا فرغنا من تلك الحاجة رفع اللّه عنا ذلك الحجاب فعرف عمر حق على فلم يحسد من أصحاب الرسول الا من حسد وفي خبر آخر قال صلّى اللّه عليه واله : ان دارى ودار على في الجنة بمكان واحد الا انا إذا هممنا بالنساء سترنا بالبيوت .
وفي الأمالي عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبي ( ص ) قال في حديث : ولقد نحل اللّه طوبى في مهر فاطمة ( ع ) فجعلها في منزل علي عليه السّلام واما سدرة المنتهى ففي التفسير ان غلظها لمسيرة عام وأن الورق من السدرة تغطي أهل الدنيا وفي الاخبار المعراجية قال : فانتهيت إلى سدرة المنتهى فإذا الورقة منها تظل أمة من الأمم رايت على كل ورقة من ورقها ملكا قائما يسبح اللّه تعالى وفي خبر آخر قال : ان غلظ السدرة مأة عام من أيام الدنيا وان الورقة منها تغطي أهل الدنيا وفي الخلاصة يستظل الدنيا وفيها كل أنواع الثمار وثمارها . . . « 1 » الجبال وتثمر أنواع الحلى والحلل وما دام
هامش
( 1 ) لا يقرء