تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
قدموا نجيبه وهي الأضحية فيركبها فيقدم على المولى وفي خبر مر أيضا قال عليه السّلام عظموا ضحاياكم فإنها يوم القيمة مطاياكم وفي خبر قال صلّى اللّه عليه واله : استفرهوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : خيول الغزاة خيولهم في الجنة وعن الصادق قال قال علي بن الحسين ( ع ) لابنه محمد ( ع ) حين حضرته الوفاة : انني قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة فلم اقرعها بسوط قرعة فإذا نفقت فادفنها لا يأكل لحمها السباع فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج الا جعله اللّه من نعم الجنة وبارك في نسله فلما نفقت ، حفر لها أبو جعفر عليه السّلام ودفنها وفي خبر آخر في ثواب الأعمال قال صلّى اللّه عليه واله : ما من دابة عرف بها خمس وقفات الا كانت من نعم الجنة .

في وصف سدرة المنتهى وشجرة طوبى

لؤلؤ : في صفة شجرة طوبى وسدرة المنتهى قال النبي صلّى اللّه عليه واله : لما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى أصلها في دار علي عليه السّلام وما في الجنة قصر ولا منزل الا وفيها قتر منها وأعلاها اسفاط حلل من سندس وإستبرق يكون للعبد المؤمن الف الف سفط في كل سفط مأة الف حلة لا تشبه حلة الأخرى ، على ألوان مختلفة ، وهو ثياب أهل الجنة وسطها ظل ممدود في عرض الجنة وعرض الجنة كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا باللّه ورسله يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مأة عام فلا يقطعه وذلك قوله تعالى :
« وَظِلٍّ مَمْدُودٍ »
وأسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متذلل في بيوتهم يكون في القضيب منها مأة الف لون من الفاكهة مما رأيتم في دار الدنيا ومما لم تروه وما سمعتم به وما لم تسمعوا مثلها وكلما يجتنى منها شيئا نبتت مكانها أخرى . وفي رواية قال : ما في الجنة دار الا فيها غصن من أغصانها أحلى من الشهد والين من الزبد وفي رواية الأنوار : وطعام الجنة وثمارها في كل لون منها الف طعم وفي كل غصن من أغصان شجرة طوبى جميع أنواع الثمار فإذا خطر بخاطر المؤمن تدلى ذلك الغصن إلى قربه وتكلم معه الثمار ، قالت : كل منى يا ولى اللّه فإذا اكلها ارتفع