تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
القشر إلى مكانه فصار رمانة فثمارها لا تنقص ابدا وقال : طوبى شجرة في الجنة غرسها اللّه بيده ونفخ فيه من روحه ، تنبت الحلى والحلل والثمار متدلية على أفواه أهل الجنة وان أغصانها لترى من وراء سور الجنة في منزل علي بن أبي طالب لم يحرمها وليه ، ولن ينالها عدوه وفي رواية سئل أمير المؤمنين عليه السّلام رسول اللّه ( ص ) عن طوبى قال شجرة في دارك في الجنة ليس دار من دور شيعتك في الجنة الا وفيها غصن من ملك الشجرة تهدل عليهم بكل ما يشتهون وقال الصادق عليه السّلام : طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار النبي ( ص ) وليس من مؤمن الا وفي داره غصن منها لا يخطر على قلبه شهوة شئ الا أتاه به ذلك ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مأة عام ما خرج منها ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتى يسقط هرما الا ففي هذا فارغبوا وفي اخبار المعراج قال صلّى اللّه عليه واله : وإذا شجرة لو ارسل طائر في أصلها ما دارها سبعمأة سنة وليس في الجنة منزل الا وفيها قتر منها فقلت : ما هذا يا جبرئيل ؟ فقال هذا شجرة طوبى . وفي سراج القلوب : وهي من الذهب وعظمها ما لو طار طائر سريع السير الف عام من غصن من أغصانها إلى غصن آخر ما وصل وقال أمير المؤمنين : لما نزلت
« طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ »
قام مقداد إلى النبي فقال : يا رسول اللّه وما طوبى ؟ قال : يا مقداد شجرة في الجنة لو يسير الراكب الجواد لسار في ظلها مأة عام قبل ان يقطعها ورقها وقشورها برود خضر وزهرها رياش صفر ، وافنانها سندس وإستبرق وثمرها حلل خضر وطعمها زنجبيل وعسل وبطحائها ياقوت احمر وزمرد اخضر وترابها مسك ، وعنبر وحشيشها مينع والنجوج يتأجج من غير وقود ويتفجر من أصلها السلسبيل والرحيق والمعين وظللها مجلس من مجالس شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام يالفونه ويتحدثون بجمعهم وقال : ان في الجنة شجرة يقال لها : طوبى ، لو يسير الراكب مأة عام في ظلها لم يقطعها ، ملاطها ياقوت ، وترابها مسك ابيض ووحلها عنبر اشهب و ( كثيبها ظ ) كافور اصفر ، وبسرها زمرد اخضر ، وو ورقها برود خضر ، وثمرها حلل خضر ، وسقيها زنجبيل وعسل وعشبها زعفران ، يتفجر من أصلها انهار السلسبيل والرحيق فظلها مجالس أهل الجنة يألفونه ويتحدثون تحتها في ظلها وفي خبر : ورقة منها يظل خلايق وارضها من ياقوت