تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
أوصاف فرشها وقال عليه السّلام : ان في الجنة شجرة تخرج من أعلاها الحلل ومن أسفلها خيل أبلق مسرجمة ملجمة بالدر والياقوت ، ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول فيركبها أولياء اللّه فتطير بهم في الجنة حيث شاؤوا وفي خبر آخر قال أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث يذكر فيه صفة شجرة طوبى إلى أن قال : فظلها مجالس أهل الجنة يألفونه ويتحدثون تحتها في ظلها إذ جائتهم الملائكة بنجائب مزمومة بسلاسل من ذهب كان وجوهها المصابيح نضارة وحسنا ووبرها خز احمر وعبقري ابيض مختلفات حسنا وبهاء ذللا رحالها من الياقوت الأخضر ملتبسة بالعبقرى والأرجوان ، ولحمها ذهب ، وكسوتها سندس وإستبرق فأناخوا إليهم تلك الرواحل ، وحيوهم بالسلام من عند رب السلام وقالوا لهم أجيبوا ربكم جل جلاله يسلم عليكم ويكلمكم وتكلموه ويجيبكم وتجيبوه ويزيدكم من فضله فإنه ذو رحمة واسعة وذو فضل عظيم فيتحول كل رجل منهم على راحلته ثم يسير بهم صفا واحدا معتدلا الرجل إلى جنب أخيه عن يمينه لا تقرب ركبة ناقته صاحبتها ولا اذن ناقته أذن صاحبتها الخبر . وقال عليه السّلام في تفسير
« يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً »
: يؤتون بنوق لم ير مثلها عليها رحائل الذهب وأزمتها الزبرجد فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة وقال عليه السّلام : النوق من النور يركبون عليها وقال صلّى اللّه عليه واله في حديث الصوم كل يوم من شهر رمضان : لاركبن كل واحد منكم على ناقة خلقت من نور زمامها من نور وفي ذلك الزمام الف حلقة من ذهب ، كل حلقة قائم عليها ملك بيد كل ملك عود من نور وقال ( ع ) ان الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق الجنة ، عليها رحائل الذهب مكللة بالدر والياقوت وفي تفسير
« عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ » *
ان الأحباب يجتمعون في منازلهم ، ويجلس كل واحد منهم على سرير مرصع بالجواهر فإذا وقفوا الصحبة والمسارة ، ركب كل واحد منهم فرسا من أفراس الجنة لها جناحان فيطيروا إلى منازلهم فهم يتزاورون على هذه الحالة . وقال عليه السّلام في حديث مر في الباب الثاني في لؤلؤ فضل صوم كل يوم من رجب : ومن صام من رجب ستة عشر يوما كان في أوائل من يركب على دواب من نور تطير بهم في عرصة الجنان إلى دار الرحمن وقال ( ص ) : ومن بنى على ظهر الطريق ما يأوى