تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
السرر ، وقال : آنيتهم من الذهب والفضة وأمشاطهم ووقود مجامرهم اللؤلؤ ورشحهم المسك وقال ( ع ) : وأمشاطهم الذهب ومجامرهم الدر . أقول : يأتي في الباب في لؤلؤ مقدار اشتهاء أهل الجنة الإشارة إلى كبر هذه الأواني والظروف والأكواب والأباريق والسرر والغرف والبيوت والقصور وأثاثها وغيرها مما أعد اللّه فيها ويعلم من التأمل فيه وفي لؤلؤ تاليه كثرة ما اعطى اللّه من كل منها أهل الجنة .

في وصف مراكب الجنة وفرشها

لؤلؤ : في صفة فرش الجنة وفي صفة مركوبها قال اللّه تعالى :
« وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ »
بعضها فوق بعض وقد ورد انها من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها المسك والعنبر والكافور وان على السرير سبعين فراشا حشوها النور وظاهرها السندس وباطنها من إستبرق وأن على كل سرير أربعين فراشا غلظ كل فراش أربعون ذراعا على كل فراش زوجة من الحور العين وفي رواية أخرى وعلى السرر من الفرش على قدر ستين غرفة من غرف الدنيا بعضها فوق بعض . وفي رواية وعلى كل سرير مأة الف فراش من فراش إلى فراش الف ذراع ويأتي في لؤلؤ مقدار اشتهاء أهل الجنة ان النبي صلّى اللّه عليه واله قال في حديث : في كل بيت سبعون سريرا على كل سرير سبعون فراشا من كل لون وقال تعالى :
« مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ »
اى من ديباج غليظ وفوقها الظهائر وعن ابن مسعود أنه قال : هذه البطائن فما ظنك بالظهائر وفي التفسير ذكر البطانة ولم يذكر الظهارة لان البطانة تدل على أن لها ظهارة والبطانة دون الظهارة فتدل على أن الظهارة فوق الإستبرق وقيل إن الظهائر من سندس وهو الديباج الرقيق والبطانة من إستبرق وقيل لسعيد بن جبير البطانة من إستبرق فما الظهارة ؟ قال : هذا مما قال اللّه تعالى :
« فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ » .
أقول : قد مر في اللؤلؤ السابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ بعض