في حديث جامع فيما للمؤمنين عند الموت وفي لؤلؤين بعده .
في وصف ظروف الجنة وسررها ومنابرها وأثاث بيوتها
لؤلؤ : في صفة سرر الجنة ومنابرها وأثاث بيوتها وأوانيها وظروفها قال اللّه تعالى :
« فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ »
قال ابن عباس : ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت مرتفعة ما لم يجئ أهلها فإذا أراد ان يجلس عليها تواضعت له حتى يجلس عليها ثم ترتفع إلى موضعها وقيل انما رفعت ليرى المؤمنين بجلوسهم عليها جميع ما حولهم من الملك وقال : والسرير من ياقوت احمر وله جناحان من زمرد اخضر وفي خبر يأتي في كل خيمة سبعون سريرا من ذهب قوائمها الدر والزبرجد مرمولة بقضبان الزمرد وعلى السرير سبعون فراشا حشوها النور وظاهرها السندس وباطنها من إستبرق ولو ولى أعلاه ما وصل إلى آخره مقدار أربعين عاما وفي خبر يأتي في لؤلؤ حديث شريف آخر يدل على صفة نساء الدنيا في الجنة عن ابن عباس والسرير ارتفاعه خمسمأة عام .
وفي آخر مر في الباب الثاني في لؤلؤ فضل صوم كل يوم من رجب قال : في كل بيت أربعون الف الف سرير طول كل سرير الف الفي ذراع في الفي ذراع ، وعلى السرير أريكة وهي حجلة وهي من لؤلؤ وذلك قول اللّه على الأرائك اى الأسرة في الحجال وقال إن أسرتها من در وياقوت وذلك قول اللّه
« عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ »
يعنى الوصم تفاصل أوساط السرر قضبان الدرو الياقوت مضروبة عليه الحجال والحجال من در وياقوت أخف من الريش والين من الحرير فإذا جلس المؤمن على سرير اهتز سريره فرحا قال اللّه تعالى :
« مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ »
يعنى موصولة بعضها ببعض وفي تفسير
« عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ »
: انها منسوجة بقضبان الذهب ؛ مشبكة بالدر والجواهر ، متكئين عليها جلوس الملوك مع آبائهم وأبنائهم وذرياتهم وأزواجهم وأحبابهم قال مجاهد لا يرى الرجل من أهل الجنة قفا زوجته ، ولا ترى زوجته قفاه لان الأسرة تدور بهم كيفما شاؤوا حتى يكونوا متقابلين في عموم أحوالهم وفي رواية : المؤمنون على كراسي ، وهم الغر المحجلون حيث