شاؤوا في الجنة
« يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ »
من الذهب والفضة والجواهر
« مِنْ مَعِينٍ لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ »
وقال تعالى :
« مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ ، هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ ، لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ ،
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ .
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ »
وقد مر كثرة ما أعطاه اللّه المؤمن من السرير وغيره في الباب الثاني في اللؤلؤ المشار اليه وفي لؤلؤ فضل صوم كل يوم من شهر رمضان منها أنه قال ( ص ) : وأعطاكم في جنة الخلد مأة الف منبر من المسك ، في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران ، في كل بيت الف سرير من در وياقوت وقال تعالى :
« إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ »
وقد مر في وصف الغرف والقصور أن منابرها من نور وسررها من ياقوت ، ينور من اعراضها وأفواهها ما نور شعاع الشمس عنده الا كنور الكوكب الدري ؛ ويأتي في لؤلؤ سوق الجنة أن لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ، ومنابر من زمرد ومنابر من ياقوت ، ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ، وما يرون أصحاب المنابر أفضل منهم مجلسا .
وقال :
« وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً »
وقال تعالى :
« وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ »
يعنى على حافات العيون الجارية كلما أراد المؤمن شربها وجدها مملوة وهي الأباريق ليس لها خراطيم ولا عرى وقيل : أواني من الذهب والفضة والجواهر
« وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ »
اى البسط والوسائط يتصل بعضها ببعض على هيئة مجالس الملوك في الدنيا و
« زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ »
وهي البسط الفاخرة والطنافس المخملة المبسوطة المنشورة وقيل : النمارق المساند والزرابى البسط الفاخرة وعن علي عليه السّلام أنه ذكر أهل الجنة فقال : يجيئون فيدخلون فإذا أثاث بيوتهم من جندل اللؤلؤ وسرر مرفوعة وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابى مبثوثة ، ولولا أن اللّه قدرها لهم لالتمعت ابصارهم لما يرون ويعانقون الأزواج ويقعدون على