لشيعتى قال اى وربى لشيعتك ومحبيك خاصة وانهم ليخرجون من قبورهم وهم يقولون لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه على ولى اللّه فيؤتون بحلل خضر من الجنة وأكاليل من الجنة وتيجان من الجنة ونجائب من الجنة ، فيلبس كل واحد منهم حلة خضراء ، وتاج الملك وإكليل الكرامة ثم يركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة
« لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ »
.
وقال عليه السّلام : يأتي يوم القيمة قوم عليهم ثياب من نور على وجوههم يعرفون بآثار السجود يتخطون صفا بعد صف حتى يصير بين يدي رب العالمين يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون قال له عمر بن الخطاب : من هؤلاء يا رسول اللّه الذي يغبطهم الملائكة والنبيون والشهداء والصالحون ؟ قال أولئك شيعتنا وعلى امامهم وقال صلّى اللّه عليه واله :
إذا كان يوم القيمة يأتي ( يؤتى ظ ) يا قوام على منابر من نور تتلالؤ وجوههم كالقمر ليلة البدر يغبطهم الأولون والآخرون ثم سكت ثم أعاد الكلام ثلاثا فقال عمر بن الخطاب بابى أنت وأمي هم الشهداء ؟ قال : هم الشهداء وليس هم الشهداء الذين تظنون قال هم الأنبياء ؟ قال هم الأنبياء وليس هم الأنبياء الذين تظنون قال هم الأوصياء ؟ قال هم الأوصياء وليس هم الأوصياء الذين تظنون قال فمن أهل السماء أو من أهل الأرض ؟ قال فأخبرني من هم ؟ قال فأومئ بيده إلى علي عليه السّلام فقال هذا وشيعته .
وقال ( ص ) : ان اللّه يبعث يوم القيمة عبادا يتهلل وجوههم نورا عن يمين العرش وعن شماله بمنزلة الأنبياء وليسوا بأنبياء وبمنزلة الشهداء وليسوا بالشهداء فقام قائم فقال انا منهم يا نبي اللّه ؟ فقال : لا فقام سهل وقال : انا منهم فقال لاثم وضع رسول اللّه يده على راس على فقال :
هذا وشيعته وقال إن اللّه يبعث أناسا وجوههم من نور ، على كراسي من نور عليهم ثياب من نور في ظل العرش بمنزلة الأنبياء وليسوا بالانبيا وبمنزلة الشهداء وليسوا بالشهداء فقال رجل : انا منهم يا رسول اللّه ؟ قال لا قيل : من هم يا رسول اللّه ؟ قال فوضع يده على راس علي عليه السّلام وقال .
هذا وشيعته .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يبعث اللّه شيعتنا يوم القيمة على ما فيهم من ذنوب وعيوب مبيضة مسفرة وجوههم مستورة عوراتهم ، آمنة روعاتهم قد سهلت لهم الموارد وذهب