تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
واما الذي عن الحسين عليه السّلام فهو ( انه ظ ) لما عزم على الخروج إلى العراق اتيته فقلت له أنت ولد رسول اللّه ( ص ) واحد سبطيه لا أرى الا انك تصالح كما صالح أخوك فإنه كان موفقا رشيدا فقال عليه السّلام : يا جابر قد فعل ذلك اخى بأمر اللّه ورسوله أتريدان تستشهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله واخى الحسن بذلك الان ؟ ثم نظرت فإذا السماء قد انفتح بابها وإذا رسول اللّه وعلى والحسن وحمزة وجعفر وزيد ابن عمنا حتى استقروا على الأرض فوثبت فزعا مذعورا فقال لي رسول اللّه ( ص ) : يا جابر ألم أقل لك في امر الحسن قبل الحسين لا تكون مؤمنا حتى تكون لائمتك مسلما ولا تكون معترضا ا تريد ان ترى مقعد معاوية ومقعد الحسن ابني ومقعد الحسين ومقعد زيد قاتله ؟ قلت بلى يا رسول اللّه فضرب برجله الأرض فانشقت وظهر بحر فانفلق ثم ظهرت ارض فانشقت هكذا حتى انشقت سبع أرضين وانفلقت سبعة ابحر ورايت من تحت ذلك كله وقد قرنت في سلسلة الوليد بن مغيرة ، وأبى جهل ، ومعاوية ويزيد ؛ وقرن بهم مردة الشياطين فهم أشد أهل النار عذابا ثم قال ارفع فرفعت فإذا أبواب السماء مفتحة وإذا الجنة بأعلاها ثم صعد رسول اللّه ومن معه إلى السماء فلما صار في الهواء صاح بالحسين يا بنى الحقنى فلحقه الحسين ( ع ) وصعد حتى رايتهم دخلوا الجنة من أعلاها ثم نظر إلى رسول اللّه ( ص ) من هناك وقبض على يد الحسين ( ع ) وقال : يا جابر هذا ولدى معي ها هو هنا فسلم له امره ولا تشك فتكون . . . قال جابر : فعميت عيناي ان لم أكن رايت ما قلت عن رسول اللّه ( ص ) أقول : الظاهر من جملة منها انهم حي في أبدانهم الدنيوية وهياكلهم قبل الموت لا بالقوالب المثالية كما هو قضية اختصاصهم بالذكر إذ لو كان الثاني فساير المؤمنين بل الناس كلهم كذلك كما نطقت به الأخبار الكثيرة الماضية والآتية في الباب العاشر ودلت عليه الآيات واتفقت عليه الملل والأديان الامن لا يعبؤبه كما مر الكلام فيه في الباب في لؤلؤ أحوال الروح في عالم البرزخ ومع هذا يجهل وجه اختصاصهم بالذكر ويبقى من ذلك في النفس شئ تستبعده وهو انه لو كان كذلك ليجب ان ينادى به الاخبار بأعلى صوتها وتجهر به الآثار بارفع جهارها وتقرع به الاسماع باشد قرعها