تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
اللّه صلّى اللّه عليه واله وأمير المؤمنين وساير الأئمة سلام اللّه عليهم أجمعين وخيار شيعتهم لهم سيما فيما ورد في تفسير قوله تعالى :
« وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ »
عن الصادق عليه السّلام كما يأتي وغيرها لذلك شواهد ودلائل أخرى لا تحصى ويشهد أيضا لما قلناه ما في تفسير قوله تعالى :
« كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ »
اى محبوسة مطالبة به لا ينفك الا بالخروج عن عهدته خيرا كان أو شرا
« إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ »
عن الباقر عليه السّلام قال : نحن وشيعتنا أصحاب اليمين وفي حديث آخر قال : هم واللّه شيعتنا وعن القمي قال : اليمين أمير المؤمنين عليه السّلام وأصحابه شيعته وما في تفسير قوله : و
« السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ »
إلى الجنة بلا حساب
« أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
عن النبي صلّى اللّه عليه واله حيث سئل عن هذه الآية فقال قال لي جبرئيل ذلك على وشيعته هم السابقون إلى الجنة المقربون من اللّه بكرامته ويشهد له أيضا ما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في حديث يأتي في الباب العاشر في لؤلؤ ايذاء المؤمن قال قال تعالى يا محمد من أذل لي وليا فقد ارصدنى بالمحاربة ومن حاربني حاربته قلت يا رب ومن وليك هذا فقد علمت أن من حاربك حاربته قال ذلك من اخذت ميثاقه لك ولوصيك ولذريتكما بالولاية ومما يشهد لذلك أيضا ما في الحديث القدسي ادخل الجنة من أطاع عليا وان عصاني وادخل النار من عصاه وان أطاعني وما في المجمع عن الزمخشري في بيان هذا الحديث قال وهذا رمز حسن وذلك ان حب على هو الايمان الكامل والايمان الكامل لا يضر معه السيئات قوله : وان عصاني فانى اغفر له اكراما وادخله الجنة بايمانه فله الجنة بالايمان وله بحب على العفو والغفران وقوله « وادخل النار من عصاه وان أطاعني » وذلك لأنه ان لم يوال عليا فلا ايمان له وطاعته هناك مجاز لا حقيقة لان الطاعة الحقيقية هي المضاف إليها سائر الأعمال فمن أحب عليا فقد أطاع اللّه ومن أطاع اللّه نجا فمن أحب عليا نجا فعلم أن حب على هو الايمان وبغضه كفر وليس يوم القيمة الا محب ومبغض فمحبه لا سيئة له ولا حساب عليه ومن لا حساب عليه فالجنة داره ومبغضه لا ايمان له ومن لا ايمان له لا ينظر اللّه اليه بعين رحمته وطاعته عين المعصية وهو في النار ، فعدو على هالك وان جاء بحسنات العباد ومحبه ناج ولو كان في الذنوب غارقا إلى شحمتي اذنيه واين الذنوب