تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
وما مضى من الليل الا ثلاث ساعات فقال : يا سلمان الويل كل الويل على من لا يعرفنا حق معرفتنا وانكر ولايتنا يا سلمان أيهما أفضل محمد ( ص ) أم سليمان بن داود قلت بل محمد صلى اللّه عليه وآله فقال يا سلمان هذا آصف بن برخيا قدر ان يحمل عرش بلقيس من اليمن إلى بيت المقدس في طرفة عين وعنده علم من الكتاب ولا افعل ذلك وعندي علم مأة الف وأربعة وعشرين الف كتاب ؟ الحديث وتاتى في الباب في لؤلؤ ان أمير المؤمنين ( ع ) يقسم الجنة والنار الإشارة إلى جملة اخبار في فضله ومقامه وتأتى فيه في لؤلؤ انه لا يجوز على الصراط الا من معه براة من أمير المؤمنين ( ع ) الإشارة إلى جملة أخرى من مقاماتهم .

في بيان لطيف للمؤلف رحمه اللّه في اخبار الباب

لؤلؤ : في خلاصة ما مر في اللئالي السابقة من أول الباب إلى هنا وفي بيان لطيف للمؤلف في اخبار الباب . أقول : قد ظهر من جميع ما مر في أحوال المؤمن من حين موته إلى هنا سيما ما مر في اللؤلؤ السابق وفي لؤلؤ انتفاع الأموات بصدقة الاحياء لهم ومما يأتي في الباب العاشر ان للأرواح في القوالب المثالية من الموت إلى الحشر جوعا وعطشا واشتهاء واكلا وشربا ونكاحا ولباسا ومنزلا واجتماعا ومجالسة ومحادثة ومآكل ومشارب وفواكه وجنانا وبساتين ونيرانا وزقوما وحميما وعذابا وعقارب وحيات نظير ما كان في عالم الآخرة وفي هذا العالم فيأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ويلبسون من لباسها كل على قدر عمله ولم يكونوا أمواتا رميمة متروكة بل محتاجون إلى ما مر كحاجتهم في النشأتين فادخر يا اخى زادا لبرزخك فإنه قال إني أتخوف عليكم في البرزخ ولا تصغ إلى من انكر عذاب القبر والثواب والعقاب في عالم البرزخ لما فصلناه في اللئالي السابقة من الاخبار وكلمات الأخيار التي منها ما مر من أنه قد قيل للصادق ( ع ) : خلقنا للفناء ؟ فقال : مه خلقنا للبقاء انما نتحول من دار إلى دار . ثم أقول : إذا عرفت من صدر الباب إلى هنا ما ورد عنهم ( ع ) في حق المؤمن بالأئمة