مضافه الفساق من الاثني عشرية وكذا نحمل قول العالم في تفسير قوله تعالى
« وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ »
حين سئل عن مؤمني الجن ا يدخلون الجنة فقال : لا ولكن للّه حظائر بين الجنة والنار يكون فيها مؤمنوا الجن وفساق الشيعة وكذا قوله عليه السّلام : انى أتخوف عليكم في البرزخ وكذا قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في حديث يأتي في الباب العاشر في لؤلؤ ما يدل على تعذيب أهل الايمان بولاية الأئمة عليهم السلام ومنهم من يقرب موته وقد بقيت عليه فيشتد نزعه ويكفر عنه ؛ فان بقي شئ وقويت عليه ويكون له بطرأ واضطراب في يوم مؤبد فيقل من يحضره فيلحقه به فيكفر عنه ، فان بقي شئ أقر به ولما يلحد فيوضع فيتفرقون عنه فيطهر ، فان كانت ذنوبه أكثر وأعظم طهر منها بشدائد عرصات القيمة فان كانت أكثر وأعظم طهر منها في الطبق الاعلى من جهنم ، وكذا قوله عليه السّلام : ان من شيعتنا من تدركه شفاعتنا بعد ان يكون في النار ثلاثمائة الف ستة وأمثاله مما ورد بتعذيب المؤمن والشيعة من الموت إلى دخول الجنة هذا
بل أقول : مقتضى كثير من الاخبار المومى إليها اجراء هذا الكلام إلى وقت الموت وظهور عزرائيل لقبض الروح بل لقائل ان يقول بما قلناه في حق مطلق الشيعة وان كان ممن وقف في بعض الأئمة عليهم السلام فيختص العقاب والسؤال والتعذيب بالفرق الضالة من العامة العمياء مطلقا لعين ما مر وعدم العلم بدخول غير الفرق الضالة فيما يدل على السؤال والعقاب والتعذيب مطلقا إذ هذا ليس ببعيد من فضل واحد من الأئمة ومقامهم فضلا عن جماعة منهم كما يشير اليه الحديث الخامس الآتي في الباب في لئالى الشفاعات في لؤلؤ ولنعد إلى ما كنا فيه بل لو لم يكن كلمات الأصحاب متفقة واخبار الأطهار متوافقة على تعذيب هؤلاء العامة لامكن تطرق الفول بنجاة غير الناصبي منهم لاقرارهم بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام وان وقع في المرتبة الرابعة بل هذا هو المانع من القول بنجاة الغلاة والا لكفاهم حبهم به عليه السّلام إذ قد تواترت الاخبار والآثار على أن حب على حسنة لا يضر معه سيئة ويكفى في هذا ما مر في اللؤلؤ الثاني والثالث من صدر الباب في فضل محبي علي عليه السّلام فضلا عما مر بعد هما إلى هنا ويأتي في لئالى أحوالهم عند خروجهم من القبر وفي لئالى أحوالهم في القيمة وفي لئالى مغفرة اللّه لمذنبيهم وتحمله لما عليهم من مظالم العباد وفي لئالى شفاعة رسول