تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
في القصص التي وردت في انتفاعه بعمله بالخصوص مضافا إلى ما مر بالعموم في اللؤلؤ السابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ قال الصادق عليه السّلام ستة خصال ينتفع بها المؤمن بعد موته ولد صالح يستغفر له ومصحف يقرأ فيه وقليب يحفره وغرس يغرسه وصدقه ماء يجريه وفي رواية أو صدقة يجريها اى ما أوصى به من وجوه الخير وسنة حسنة يؤخذ بها بعده وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : إذا مات ابن آدم انقطع عمله الامن ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له وقال عليه السّلام : خير ما تخلف الرجل من بعده ثلاث ولد صالح يدعو له وصدقة تجرى يبلغه اجرها وعلم يعمل به من بعده ومن القصص ما روى أن عيسى عليه السّلام مر بقبر فرأى ملائكة العذاب يعذبون ميتا فلما انصرف من حاجته ومر بالقبر فرأى ملائكة الرحمة معهم اطباق من نور فتعجب من ذلك ودعا اللّه من هذه فأوحى اللّه اليه يا عيسى كان هذا العبد عاصيا وكان قد ترك امرأة حبلى فولدت وربت ولده حتى كبر فسلمته إلى الكتاب فلقنه المعلم بسم اللّه الرحمن الرحيم فاستحييت من عبدي أن أعذبه بنارى في بطن الأرض وولده يذكر اسمى على ظهر الأرض . ومنها انه عليه السّلام مر بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فإذا ليس يعذب فقال يا رب مررت بهذا القبر عام الأول فكان صاحبه يعذب ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب فأوحى اللّه اليه يا روح اللّه أدرك له ولد صالح فاصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما فعل ابنه . ومنها ما في خبر ان نبيا من الأنبياء مر على قبر يعذب صاحبه ثم مر عليه بعد مدة فلم يكن يعذب فسئله أصحابه عن رفع العذاب عنه فقال إنه خلف ولدا فجائت به أمه إلى المعلم فلقنه بسم اللّه الرحمن الرحيم فاستحى اللّه ان يعذب رجلا وابنه يقول بسم اللّه الرحمن الرحيم . ومنها ما في منهج الصادقين ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كان يجتاز يوما مع أصحابه عن مقبرة البقيع فلما دنا قبرا من قبورها قال لأصحابه سارعوا فسارعوا في المضىّ عنه فلما رجعوا ودنوا القبر أرادوا التعجيل والمسارعة في المضي فنهى عنه قال صلّى اللّه عليه واله لا تعجلوا قالوا اما امرتنا بالتعجيل وقت الذهاب ؟ قال نعم كانت الملائكة يعذبون صاحب هذا القبر وقت ذهابنا وهو يضج وينادى ولم أكن أطيق سماع ضجته ، والحال رحمه اللّه ،