ويأتي في هذا اللؤلؤ من تضاعف اجرك اضعافا وتضاعف انتفاع الأموات بها سيما بعد ملاحظة ما ورد في الحديث عنهم ( ع ) من أن الصدقة على اجزاء : جزء الصدقة فيه بعشرة وهي الصدقة العامة ، وجزء الصدقة بسبعين وهي الصدقة على ذوى العاهات ، وجزء الصدقة بسبعمأة وهي الصدقة على ذوى الارحام ، وجزء الصدقة فيه بسبعين ألفا وهي الصدقة على العلماء وجزء الصدقة فيه بسبعمأة الف وهي الصدقة على الموتى وقد مر بعض الأخبار الاخر في الباب المشار اليه في لئالى أوصاف الصدقة في لؤلؤ الوصف الثاني أن تكون من أكرم ما يملكه في بيان الوصف الرابع منها ملاحظته تنفعك في المقام ومما يشهد لما مر ما رواه في الكافي عن علي بن المغيرة عن أبي الحسن عليه السّلام قال قلت له : ان أبى سئل جدك عن ختم القرآن في كل ليلة فقال له جدك في كل ليلة فقال له في شهر رمضان فقال له جدك في شهر رمضان فقال له أبى نعم ما استطعت وكان أبى يختمه أربعين ختمة في شهر رمضان ثم ختمته بعد أبى فربما زدت وربما نقصت على قدر فراغى وشغلى ونشاطي وكسلى ، فإذا كان في يوم الفطر جعلت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ختمة ولعلى عليه السّلام أخرى ولفاطمة ( ع ) أخرى ثم الأئمة ( ع ) حتى انتهيت إليك فصيرت لك واحدة منذ صرت في هذه الحال فأي شئ لي بذلك ؟ قال : لك بذلك أن تكون معهم يوم القيمة قلت اللّه أكبر لي بذلك قال نعم ثلث مرات ويأتي في اللؤلؤ التالي للتالي لهذا اللؤلؤ قصص تذكرها يناسب المقام وما مر في الباب الثامن في لؤلؤ فضل الدعاء للمؤمنين والمؤمنات من الاخبار في أن اللّه يرد لمن دعا لهم بمثل ما دعا به بل مثليه من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيمة وأنه يعطيهم بعددهم حسنة وانه يأمر بعددهم ملائكة ليدعوا له وانه يعطيه سبعمأة الف ضعف دعائه لهم .
ثم أقول ومن هذه الصلاة المهداة ، صلاة ليلة الدفن وهي أن يصلى للميت في ليلة دفنه بل فيها وفي ليلة موته إذا لم يدفن للنقل إلى أحد المشاهد المشرفة ، بركعتين يقرأ في الأولى الحمد وآية الكرسي وفي الثانية الحمد والقدر عشرا فإذا سلم قال اللهم صل على محمد وآل محمد وابعث ثوابها إلى قبر فلان رواه الكفعمي عن كتاب الموجز لابن فهد وهو نقلها عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال قال رسول اللّه ( ص ) : لا يأتي على الميت أشد من أول ليلته فارحموا موتاكم بالصدقة فإن لم تجد فليصل أحدكم ركعتين يقرأ في الأولى
لئالي الأخبار — صفحة 262
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٢٦٢