تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
من أحد يرحم علينا ؟ هل من أحد يذكر غربتنا ؟ يا من يسكن دورنا ! ويا من نكح نسائنا ، ويا من أقام في أوسع قصورنا ونحن في أضيق قبورنا ويا من قسم أموالنا ويا من استذل أولادنا هل من أحدكم يتفكر في غربتنا وفقرنا ؟ كتبنا مطوية وكتبكم منشورة وليس للميت في اللحد عمل فلا تنسونا بكثرة خيركم ودعائكم فانا محتاجون إليكم ابدا فان وجدوا الصدقة والدعاء منهم يرجعون فرحا مسرورا وان لم يجدوا يرجعون محزونا محروما آيسا ويأتي في اللؤلؤ الآتي ما يدل على ما في ذيل هذا الحديث أيضا . وفي رواية عن جوامع الكلم فإذا كان يوم الجمعة ويوم العيد عند طلوع الفجر أتاهم ملائكة لكل واحد بناقة من نوق الجنة وعليها قبة زمرد ، يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها ويركبون فيصيح بهم جبرائيل فيطيرون في الهواء بين الأرض والسماء حتى يأتون النجف الأشرف فيبقون هنا إلى الزوال وعند الزوال يستأذنون جبرائيل في زيارة أهاليهم ويبقون إلى أن تصير ظل كل شئ مثله ثم يصيح بهم جبرئيل فيركبون مطاياهم فيطيرون إلى روضات الجنان يتنعمون فيها ومنهم من يأتي وادى السلام ويزور قبره وأهله كل يوم بقوة ايمانه ، ومنهم من لا يزورهم الا في الأعياد وذلك قوله تعالى :
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
إلى أن قال : ولا يزالون كذلك إلى رجعة آل محمد عجل اللّه فرجه .

في انتفاع الأموات في البرزخ والقبر إلى يوم القيامة باعمال الاحياء لهم وعنهم

لؤلؤ : في انتفاع الأموات في البرزخ والقبر إلى يوم القيمة بأعمال الاحياء لهم وعنهم مثل الصدقة والدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن لهم والصوم والصلاة وقضاء الديون ورد المظالم عنهم ، وغير ذلك من وجوه البر وأعماله وفي أن للحى العامل من الاجر ضعف ما لو فعله لنفسه وفي ان من أعطف لميت بصدقة فله من الاجر مثل أحد وفي فضل صلاة ليلة الدفن بالخصوص قال النبي صلّى اللّه عليه واله : اهدوا لموتاكم فقالوا : يا رسول اللّه ! وما هدية الأموات ، قال : الصدقة والدعاء وقال الصادق عليه السّلام : ان الميت يفرح