تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
أقول : ويأتي في أوائل الباب العاشر في لؤلؤ مكان الروح بعد ان قبض قبل دخوله القبر أخبار دالة على أن للروح حينئذ أمكنة أخرى .

في وجه خلود المومن في الجنة وخلود الكافر في النار

لؤلؤ : في أن المؤمن لعظم شانه عند اللّه على أي حال مات وفي اى ساعة قبض مات شهيدا وصديقا واعطاء اللّه مقامهما واجرهما وفي تحقيق وجه خلود المؤمنين في الجنة والكافرين في النار مع أن زمان طاعتهم وعصيانهم قليل وفي ان المؤمن إذا مات بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض وأبواب السماء - قال عليه السّلام : المؤمن على اىّ حال مات وفي اىّ يوم مات وساعة قبض فهو شهيد صديق وفي خبر قال عليه السّلام المؤمن على اى حال مات وفي أي ساعة قبض فهو شهيد وفي آخر قال كل مؤمن من شيعتنا صديق شهيد ثم تلا والذين آمنوا باللّه ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم الآية وفي آخر قال سيد الشهداء عليه السّلام ما من شيعتنا الا صديق شهيد قيل أنى يكون ذلك وعامتهم يموتون على فراشهم ، فقال أما تتلو كتاب اللّه في الحديد
« وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ »
قال لو كان الشهداء كما يقولون كان الشهداء قليلا وقيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام ادع اللّه ان يرزقني الشهادة قال المؤمن شهيد ثم تلا هذه الآية وقال عليه السّلام : يا مالك ان الميت منكم واللّه على هذا الامر لشهيد بمنزلة الضارب بالسيف في سبيل اللّه وقال عليه السّلام : من آمن بنا وصدق حديثنا كان كمن قتل تحت راية القائم عليه السّلام بل واللّه تحت راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفي خبر آخر قال الباقر ( ع ) : العارف منكم هذا الامر المنتظر والمحتسب فيه الخير كمن جاهد اللّه مع القائم عليه السّلام بسيفه ، ثم قال بل واللّه كمن جاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بسيفه . ثم قال الثالثة بل واللّه كمن استشهد مع رسول اللّه في فسطاطه وفيكم آية من كتاب اللّه قيل واى آية ؟ قال قول اللّه والذين آمنوا باللّه ورسله الآية ثم قال صرتم واللّه صادقين شهداء عند ربكم وقال أمير المؤمنين ( ع ) الميت من شيعتنا صديق صدق بأمرنا وأحب فينا وأبغض فينا يريد بذلك اللّه عز وجل يؤمن باللّه وبرسوله ثم تلا هذه الآية . وفي خبر قال النبي صلّى اللّه عليه واله من مات على حب آل محمد ( ص )