تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
علي عليه السّلام وأولاده ومحبيهم من المقامات أنه قال : يا علي ان محبيك تكون على منابر من نور مبيضة وجوههم اشفع لهم ويكونون في الجنة جيراني فإذا كان أصحاب المنابر يفاخرون بمنابر دار الغرور ، فكيف محب علىّ بمنابر النور في دار السرور ؟ وأنه قال صلّى اللّه عليه واله : يا علي محبوك جيران اللّه في دار الفردوس لا يتأسفون على ما خلفوا من الدنيا وأنه قال إن للّه قصرا من ياقوت أحمر لا يناله الا نحن وشيعتنا وسائر الناس منه بريئون إلى غير ذلك مما يأتي هناك وفي لئالى بعده في فضل محبيه وشيعتهم من الاخبار التي ما هنا أنموذج منها وكفاك في ذلك ما في الأمالي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال : يا نوف من أحبنا كان معنا يوم القيمة ولو أن رجلا أحب حجرا لحشره اللّه معه وما فيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أنه قال : من سره أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنة بغير حساب فليتول وليي ووصيي عليا .

في سبع وعشرين خصلة خص اللّه بها شيعة علي ( ع )

لؤلؤ : في سبع وعشرين خصلة خص اللّه بها شيعة على ومحبيه ؛ ومنه يعلم عظم منزلتهم عند اللّه مضافا إلى ما مر في اللئالي السابقة لهم من المنزلة والمقامات والكرامات عند اللّه تعالى قال جابر : كنت ذات ليلة عند النبي صلّى اللّه عليه واله إذ أقبل بوجهه على علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : الا أبشرك يا أبا الحسن ؟ قال : بلى يا رسول اللّه فقال : هذا جبرئيل يخبرني عن اللّه أنه اعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والا من عند الفزع والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ودخول الجنة قبل سائر الناس . نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم وقال سلمان رحمه اللّه : كنت ذات يوم جالسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذ أقبل علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : يا علي أبشرك ؟ قال بلى يا رسول اللّه ! قال هذا حبيبي جبرئيل يخبرني عن اللّه تعالى أنه قد أعطى محبيك وشيعتك سبع خصال : الرفق عند الموت والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة ، والا من عند الفزع ؛ والقسط عند الميزان ، والجواز على الصراط ، ودخول الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عاما ، وروى أبو سعيد