الكافي عن أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : واللّه لو أن عابد وثن وصف ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئا ابدا وما في حديث فضيل الرسان وقد انشد قصيدة « لام عمرو » بحضرة الصادق عليه السلام فلما فرغ من الانشاد قال له : من قال هذا الشعر ؟ قلت السيد بن محمد الحميري فقال : رحمه اللّه فقلت : انى رأيته يشرب النبيذ فقال : رحمه اللّه فقلت : انى رأيته يشرب النبيذ الرستاق قال عليه السّلام تعنى الخمر قلت : نعم قال : رحمه اللّه وما ذلك على اللّه أن يغفر لمحب علي عليه السّلام ويأتي في الباب في لؤلؤ شفاعة الأئمة لمحبيهم ومواليهم حديث شريف عنه عليه السّلام في شفاعتهم للمنهمكين في المعاصي منهم مخاطبا به من لم يعتقد بولايتهم ينبغي الافتخار لنا به أيضا مثل قوله عليه السّلام في حديث مر تمامه في الباب الثالث في لؤلؤ ومما يشعر بفضل التوبة أن اللّه جعل صاحب اليمين أميرا على صاحب الشمال : فو اللّه ما أقرب إلى عرش اللّه من شيعتنا حبذا شيعتنا ما أحسن صنع اللّه إليهم ! .
في مدح المومن من جهة محبته لآل محمد ( ص )
لؤلؤ : فيما يدل على فضل المؤمن من حيث إنه مؤمن ومحب محمد وعلىّ وآلهما مضافا إلى ما مر - قد ورد في تفسير قوله تعالى :
« إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ »
أن النبي صلّى اللّه عليه واله قال يا علي أما علمت أن من أحبنا أسكنه اللّه معنا ؟ ! وقال أبو - عبد اللّه عليه السّلام الايمان لا يضر معه عمل وقال في حديث آخر : الا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان ومن مات على حب آل محمد بشر مملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير الا ومن مات على حب آل محمد صلّى اللّه عليه واله يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها الا ومن مات على حب آل محمد جعل اللّه زوار قبره الملائكة بالرحمة الا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة الا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيمة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه الا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة وقال عليه السّلام : ما من عبد ولا أمة يموت وفي قلبه مثقال حبة خردل من حب علي عليه السّلام الا ادخله