اللّه الجنة وقال صلّى اللّه عليه واله : يا علي انه لما اسرى بي إلى السماء لقيتني الملائكة بالبشارة في كل سماء حتى لقيني جبرئيل في محلق من الملائكة فقال يا محمد لو اجتمعت أمتك على حب علىّ ما خلق اللّه النار وقال والذي بعثني بالحق نبيا لو أحبك أهل الأرض كما يحبك أهل السماء لما عذب اللّه أحدا منهم بالنار وقال لو اجتمع الناس على حب على ابن أبي طالب عليه السّلام لما خلق اللّه النار وعن علي بن موسى الرضا عن أبيه موسى عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين على عن أبيه علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين عن النبي صلّى اللّه عليه واله عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن القلم عن اللوح عن اللّه تعالى قال : ولاية علىّ حصني من دخله امن من ناري ورواه الصدوق في عيون أخبار الرضا الا أنه قال : عن اللوح عن القلم قال يقول اللّه تبارك وتعالى ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخله أمن من عذابي وفي نسخة ومن دخل حصني امن من عذابي وفي الأمالي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال اتاني جبرئيل من قيل ربى فقال : يا محمد ان اللّه يقرءك السلام ويقول لك بشر أخاك عليا بأنى لا أعذب من تولاه ولا أرحم من عاداه وقال صلّى اللّه عليه واله : اثبتكم قدما على الصراط أشدكم حبا لأهل بيني وقال خلق اللّه من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين الف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيمة وقال صلّى اللّه عليه واله : يا علي ان اللّه يغفر لك ولشيعتك ولمحبى محبي شيعتك فأبشر .
أقول : الفضل ان هذين الخبرين رواهما المخالفون كبعض آخر . وقال الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :
« الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا »
ان للّه ملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق في أوان سقوطه وذلك قوله :
« الَّذِينَ يَحْمِلُونَ »
الآية وقال : استغفارهم واللّه لكم دون هذا الخلق وعن طريق المخالفين أيضا قال النبي صلّى اللّه عليه واله في حديث : ان ملك الموت يترحم على محبي علي بن أبي طالب عليه السّلام كما يترحم على الأنبياء وقال : حب على يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب . وتأتى في الباب في لؤلؤ ولنذكر لك قصصا ليطمئن قلبك بما مر قصة شريفة من رجل كان يلوط بالصبيان وكان يحبه ويأتي في لؤلؤ ما لشيعة