في أواخر الباب الثالث في لؤلؤ أحوال الملكين الكاتبين من بعد موت المؤمن اخبار أخر تكشف عن ذلك أيضا مثل قوله تعالى : اللّه ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ومر فيه في لؤلؤ ومما يدل على سهولة أمر التوبة لهذه الأمة جملة اخبار أخر تذكرها يناسب المقام
في فضائل شيعة علي بن أبي طالب ( ع ) ومحبيه ومقاماتهم
لؤلؤ : فيما ورد في حق المؤمن من حيث إنه شيعة علي عليه السّلام ومحبه من المقامات والالطاف والكرامات من اللّه عند الموت وفي البرزخ وعند خروجهم من القبر وفي القيمة قال عبد اللّه بن عمر : سئلنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عن علي بن أبي طالب عليه السّلام فغضب وقال ما بال أقوام يذكرون من له عند اللّه منزلة ومقام كمنزلتى ومقامي الا النبوة ألا ومن أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني رضى اللّه عنه ومن رضى اللّه عنه كفاه بالجنة الا ومن أحب عليا قبل اللّه منه صلاته وصيامه وقيامه واستجاب اللّه دعائه الا ومن أحب عليا لا يخرج من الدنيا حتى يشرب من الكوثر ويأكل من طوبى ويرى مكانه من الجنة ألا ومن أحب عليا استغفرت الملائكة له وفتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخلها من أي باب شاء بغير حساب . الا ومن أحب عليا أعطاه اللّه كتابه بيمينه وحاسبه حساب الأنبياء . الا ومن أحب عليا هون اللّه عليه سكرات الموت وجعل قبره روضة من رياض الجنة الا ومن أحب عليا أعطاه بكل عرق في بدنه حوراء وشفع في ثمانين من أهل بيته وله بكل شعرة في بدنه مدينة في الجنة الا ومن أحب عليا بعت اللّه له ملك الموت كما يبعثه للأنبياء ورفع عنه هول منكر ونكير ونور قبره وفسحه مسيرة سبعين عاما ، وبيض وجهه يوم القيمة وكان مع حمزة سيد الشهداء ألا ومن أحب عليا أظله اللّه في ظل عرشه مع الصديقين والشهداء والصالحين وآمنه يوم الفزع الأكبر من أهوال الصاخة الا ومن أحب عليا أثبت اللّه الحكمة في قلبه واجرى على لسانه الصواب وفتح اللّه عليه أبواب الرحمة الا ومن أحب عليا يسمى في السماوات والأرض أسير اللّه ( ! ) وباهى به ملائكة السماوات وحملة العرش ، الا ومن أحب عليا ناداه ملك من تحت العرش يا أبا عبد اللّه استأنف العمل فقد غفر اللّه لك الذنوب كلها الا ومن أحب عليا