تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وفي الرواية ان المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض وفي رواية أخرى قال إن المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده وقال النبي صلّى اللّه عليه واله : قتل المؤمن أعظم عند اللّه من زوال الدنيا وفي خبر آخر قال لو أن أهل السماوات السبع وأهل الأرضين السبع اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم اللّه جميعا في النار بل قال من احزن مؤمنا ثم أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفارته ولم يوجر عليه وقد مرّ ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال يعير اللّه عبدا من عباده يوم القيمة فيقول ما منعك إذا مرضت ان تعودنى فيقول يا رب سبحانك أنت رب العباد لا تألم ولا تمرض فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده فو عزتي وجلالي لو عدته لوجدتنى عنده ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك وذلك من كرامة عبدي المؤمن . وقال أبو جعفر عليه السّلام : ان اللّه ليدفع بالمؤمن الواحد عن القرية الفناء وفي خبر آخر قال : لا يصيب قرية عذاب وفيها سبعة من المؤمنين وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال اللّه تعالى : ليأذن بحرب منى من آذى عبدي المؤمن وليأمن من غضبى من أكرم عبدي المؤمن ولو لم يكن في خلقي في الأرض بين المشرق والمغرب الا مؤمن واحد مع امام عادل لاستغنيت بعبادتهما من جميع ما خلقت في ارضى ولقامت سبع أرضين وسبع سماوات بهما ولجعلت لهما عن ايمانها انسا لا يحتاجان إلى أنس سواهما وفي خبر عنه صلّى اللّه عليه واله قال قال اللّه تعالى من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن ، انى أحب لقائه فيكره الموت فأصرفه عنه وانه ليدعونى في الامر فأستجيب له بما هو خير له وفي خير آخر قال أبو جعفر عليه السّلام : لما اسرى بالنبي صلّى اللّه عليه واله قال يا رب ما حال المؤمن عندك ؟ قال يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وانا اسرع شئ إلى نصرة أوليائي وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن يكره الموت وأكره مسائته . أقول : تأتى في آخر الباب العاشر في لئالى عقابات المعاصي سيما في لؤلؤ عقاب ايذاء المؤمن أخبار كثيرة يستفاد منها عظم منزلة المؤمن ومقامه عند اللّه ومرت
لئالي الأخبار — صفحة 213 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني