يشفعون له وفي خبر آخر يشفع في جميع من يعرف من أهل بيته واخوانه وقال عليه السّلام ينادى مناد يوم القيمة : اين محبوا علي عليه السّلام فيقوم قوم من الصالحين وأقل رجل من محبي علي عليه السّلام ينجو بشفاعته من أهل العرصات الف الف رجل وقد مر شفاعته لمن أحسن اليه بلقمة خبز بادامها أو بشربة ماء أو صنع اليه معروفا حتى لمن استظل بظل جداره ساعة من غير أهل المذهب في الباب الرابع في لؤلؤ فيما للفقراء من اعواض فقرهم فيذهب في جهنم فيتجسس في النار حتى يخرجهم .
ويأتي تفصيل هذه الأخبار مع مزيد في لؤلؤ ما للمؤمن وشيعتهم من الشفاعة يوم القيمة في لئالى الشفاعات في الباب وروى زيد بن يونس في حق فاسقه أنه قال قلت لأبي الحسن عليه السّلام : الرجل من مواليك عاق والديه ويشرب الخمر ويرتكب المريق من الذنب يتسع لنا ان نقول فاسق فاجر ؟ فقال لا الفاسق والفاجر الا الجاحد لنا ولولايتنا أبى اللّه ان يكون ولينا فاسقا فاجرا وان عمل ما عمل ولكنكم قولوا : فاسق العمل مؤمن النفس خبيث العمل ، طيب الروح والبدن واللّه ما يخرج ولينا من الدنيا حتى اللّه ورسوله ونحن عنه راضون بشره اللّه على ما فيه من الذنوب مبيضا وجهه مستورة عورته آمنة روعته لا عليه خوف ولا حرن وقد مر تمام الحديث مع نظرائه في لئالى تصفية المؤمن بالبلايا والمحن في الباب الثالث في لؤلؤ فيما ورد في ان اللّه إذا أراد بعبد خيرا عجل له عقوبته في الدنيا بل أقول : المؤمن هو الذي ورد في حقه في قوله تعالى وان منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا أنه قال تقول النار للمؤمن يوم القيمة : جزيا مؤمن فقد اطفأ نورك لهبى وفي رواية المنهج إذا قدم المؤمن على الصراط تصير نار جهنم في تحت قدمه مثابة الجليد تقول :
جاوزيا مؤمن فان نورك اطفأ لهبى وان كثير بن زياد قال في تفسيره اختلف في الورود فقال قوم : لا يدخلها مؤمن وقال آخرون يدخلونها جميعا ثم ننجى الذين اتقوا فلقيت جابر بن عبد اللّه فسئلته فأومى بإصبعه إلى أذنيه وقال صمت ان لم أكن سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجرا لا ويدخلها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم عليه السّلام حتى أن للنار ضجيجا من بردها كما يأتي في الباب مع مزيد كثير في لؤلؤ ان النار لا تحرق محبي الأئمة عليهم السلام .
لئالي الأخبار — صفحة 212
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٢١٢