تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
القلب قسمان : منها ما يخطر بالقلب ويكون متعلقة بالجوارح كنية الزنا والسرقة واللواطة ونحوها ومنها ما يكون متعلقة بالقلب وهو من أعماله كالنفاق والرياء والحسد والعجب ونحو ذلك فهذا مما يعاقب عليه صاحبه لأنه من أعمال القلب وهو رئيس الجوارح .

الباب التاسع من الأبواب العشرة الكاملة المومى إليها في صدر الكتاب

ولنقدم فيه منزلة المؤمن عند اللّه ورحمته تعالى له وأحواله عند الموت ، وفي عالم البرزخ الذي هو من حين الموت إلى يوم يبعثون كما قال تعالى : ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون وقال الصادق عليه السّلام : البرزخ القبر منذ حين موته إلى يوم القيمة وفي حديث آخر قال عليه السّلام البرزخ القبر وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة وقال السجاد عليه السّلام : هو القبر واللّه ان القبر لروضة من رياض الجنان ( يعنى جنان الدنيا التي يأتي تفصيلها في الباب في لؤلؤ ان لأرواح المؤمنين جنتين في الدنيا ) أو حفرة من حفر النار وأحواله عند خروجه من القبر وأحواله في القيمة حتى دخل الجنة من التكرم بالألطاف والكرامات الإلهية والنعماء والآلاء التي أعدت له فيها كل في لئالى متكثرة ثم نشرع في بيان أوصاف جنة الآخرة وما أعد اللّه لهم فيها .

في منزلة المومن ومقامه عند اللّه

لؤلؤ : فيما ورد في منزلة المؤمن ومقامه عند اللّه مضافا إلى ما مر في الباب الثالث سيما في لئالى ابتلاء المؤمن بالبلايا وفي الباب الرابع والخامس والسادس سيما في لؤلؤ ولنذكر لك بعض الأخبار والقصص لتقف على مقدار حرمة المؤمن ومقامه عند اللّه مما يدل عليها بالعموم من اخبار فضل زيارته وضيافته وسقيه واطعامه وكسوته وادخال السرور عليه والاحسان اليه والتصدق عليه وتفريج كربته وكفالة ايتامه وغير ذلك مما
لئالي الأخبار — صفحة 210 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني