اللّه وما جماعة المسلمين قال صلّى اللّه عليه واله : الجماعة أهل الحق وان قلوا وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام هم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله باحراق قوم في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم ولا يصلون جماعة فاتاه رجل أعمى فقال يا رسول اللّه انا ضرير البصر وربما اسمع النداء ولا أجد من يقودني إلى الجماعة والصلاة معك فقال له النبي صلّى اللّه عليه واله شدّ من منزلك إلى المسجد حبلا واحضر الجماعة وفي خبر آخر قال الصادق ( ع ) : صلى رسول اللّه صلاة الفجر فلما ان انصرف اقبل بوجهه على أصحابه فسئل عن أناس يسميهم بأسمائهم فقال : هل حضروا قالوا : لا يا رسول اللّه قال اعيبهم قالوا لا قال اما انه ليس من صلاة أشد على المنافقين من هذه الصلاة والعشاء ولو علموا الفضل الذي فيهما لآتوهما ولو حبوا وقال ابن سنان : سمعت أبا عبد اللّه يقول : ان أناسا كانوا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ابطأوا عن الصلاة في المسجد فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد ان نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فيوقد عليهم نارا فتحرق عليهم بيوتهم وقال أبو جعفر عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله لقوم لتحضرن المسجد أو لأحرقن عليكم منازلكم وقال رسول اللّه ( ص ) : من كان جار اللّه ولم يحضر الجماعة ثلاثة أيام متواليات فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين فان تزوج فلا تزوجوه ، وان مرض فلا تعوده وان وقع فلا تعيدوه الا فلا صلاة له الا فلا صوم له الا فلا زكاة له الا فلا حج له الا فلا جهاد له وان مات مات ميتة جاهلية .
وقال الصادق ( ع ) : نقلا عن آبائه اشترط رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على جيران المسجد شهود الصلاة وقال : لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة أولا مرن موذنا يؤذن ثم يقيم ثم آمر رجلا من أهل بيتي وهو علي عليه السّلام فليحرقن على أقوام بيوتهم بحزم الحطب لأنهم لا يأتون الصلاة .
وفي خبر آخر عنه قال إن أمير المؤمنين ( ع ) بلغه ان قوما لا يحضرون الصلاة في المسجد فخطب فقال ان قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا فلا يواكلونا ولا يشاربونا ولا يشاورونا ولا يناكحونا ولا يأخذوا من فيئنا شيئا أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة وانى ولا شك ان آمر لهم بنار تشتعل في دورهم فاحرق عليهم أو ينتهون قال
لئالي الأخبار — صفحة 205
مساهمون: محمد نبي بن أحمد التويسركاني
ص٢٠٥