تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
على المقيد والأكثر على الأقل في المندوبات فلك في الفرض مأتا الف صلاة ومنه يعلم انك إذا كنت مع ذلك متختما بالعقيق الذي عرفت قريبا في لؤلؤ فضل التختم بالعقيق انه بألف فلك مضروب مأتى الف في الألف وهو أربعمائة كرور مع وحدة المأموم كما هو المفروض وقس عليه بواقي مزيدات فضل الصلوات مما أسلفناه وتعدد المأمومين بمراتبها المضيفة لفضلها فعليك بالمواظبة على جميع ما تلوناه عليك فاغتنم باقي عمرك واللّه هو الموفق والمعين وقال أبو جعفر ليكن الذين يلون الامام منكم أولو الأحلام منكم والنهى فان نسي الامام اوتعا يأقوموه وأفضل الصفوف أولها وأفضل أولها ما دنى من الامام . أقول : المراد ولو بمعونة الاجماع ان يقوم أهل الفضل اى من له مزية وكمال من علم أو عقل أو عمل في الصف الأول وقد مر أنه قال من حافظ على الصف الأول والتكبيرة الأولى لا يؤذى مسلما أعطاه اللّه من الاجر ما يعطى المؤذنون في الدنيا والآخرة أقول : قد مر قريبا في لؤلؤ فضل الاذان فضل غريب عجيب للاذان فراجعه لتقف على مقدار هذا الثواب وقال إن الصلاة في الصف الأول كالجهاد في سبيل اللّه وقال خير الصفوف صف الرجال المقدم وشرها المؤخر . أقول : هذا في غير صلاة الجنازة اما فيها فالأقوى ان الاخر أفضل . وقال فضل ميامن الصفوف على مياسرها كفضل الجماعة على الفرد وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سووا بين صفوفكم وحازوا بين مناكبكم لا يستحوذ عليكم الشيطان وقال أقيموا صفوفكم وامسحوا بمناكبكم لئلا يكون فيكم خلل ولا تخالفوا فيخالف اللّه بين قلوبكم وقال أتموا صفوفكم إذا رأيتم خللا وقال ينبغي للصفوف أن تكون تامة متواصلة بعضها إلى بعض وقال أحدهما لا تسمعن دعائك خلفه وعن بكر بن محمد قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انى لاكره للمؤمن ان يصلى خلف الامام في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة فيقوم كأنه حمار قال قلت جعلت فداك يصنع ما ذا ؟ قال يسبح وقال النبي من صلى بقوم فاختص نفسه بالدعاء فقد خانهم .