تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وفي خبر عنه عليه السّلام قال إذا دخل أحدكم الحمام فليشرب ثلاثة اكف ماء حار فإنه يزيد في بهاء الوجه ويذهب بالألم من البدن وفي طب الرضا وإذا أردت دخول الحمام وأنت لا تجد في رأسك ما يؤذيك فابدء قبل دخولك بخمس جرع من الماء الفاتر فإنك تسلم باذن اللّه تعالى من وجع الرأس والشقيقة وقيل خمس مرات يصب عليه الماء الحار عند دخول الحمام . وفيه : ومنفعة الحمام عظيمة يؤدى إلى الاعتدال وينقى الدرن ويلين العصب والعروق ويقوى الأعضاء الكبار ويذهب الفضول ويذهب العفن واللبث في البيت الثاني ساعة وإذا دخلت البيت الثالث فقل نعوذ باللّه من النار ونسئله الجنة ترددها إلى وقت خروجك من البيت الحار وإياك وشرب الماء البارد والفقاع في الحمام فإنه يفسد المعدة ولا تصبن عليك الماء البارد فإنه يضعف البدن وصب الماء البارد على قدميك إذا خرجت فإنه يسل الداء من جسدك فإذا لبست ثيابك فقل اللهم البسنى التقوى وجنبنى الردى فإذا فعلت ذلك امنت من كل داء ولا باس بقراءة القرآن في الحمام ما لم ترد به الصوت إذا كان عليك المئزر . وفي خبر في الكافي قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لا باس للرجل ان يقرء القرآن في الحمام إذا كان يريد به وجه اللّه ولا يريد ينظر كيف صوته وفي آخر سئل محمد بن مسلم أبا جعفر ( ع ) فقال : كان أمير المؤمنين ينهى عن قراءة القرآن في الحمام فقال لا انما نهى ان يقرء الرجل وهو عريان فإذا كان عليه ازار فلا باس وقال عليه السّلام اغسلوا أرجلكم بعد خروجكم من الحمام فإنه يذهب بالشقيقة وإذا خرجت فتعمم وفي خبر قال هو أمان من الصداع وقال واستحموا يوم الأربعاء وقال وإياك الاضطجاع في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين وإياك والاستلقاء على القفا في الحمام فإنه يورث داء الدبيلة . وفي خبر قال لا يستلقين أحدكم في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين ولا يدلك رجليه بالخزف فإنه يورث الجذام وقال وإياك والتمشط في الحمام فإنه يورث وباء الشعر وإياك والسواك في الحمام فإنه يورث وباء الأسنان وإياك وان تغسل رأسك بالطين فإنه يمسج الوجه وإياك وان تدلك رأسك ووجهك بمئزر فإنه يذهب بماء