الآلام والادواء في البدن فاحدثت عللا وأوجاعا بل يستفاد من عموم العلل السابقة والعلة الآتية في اللؤلؤ الآتي في فضل التنوير استحباب كل هذه اعني الحلقات والازالات في كل ثلاث فما فوقها وتعيين الأسبوع فيها في الاخبار كأنه ناظر إلى تسهيل الامر لا على النفي عما دونه هذا مضاف إلى أنها داخلة في الزينة فيشملها عموم الآية ومنها تنظيف البدن والوجه واليدين والرجلين من الوسخ والكثافات بالحمام وغيره لفحوى ما مر هنا من الاخبار مضافا إلى أنه داخل في الزينة على وجه . ثم اعلم أن اخذ الشارب وتقليم الأظفار وتخفيف اللحية وتدويرها وغيرها مما مر في اللؤلؤ السابق على اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ داخلة في الآية أيضا كالتمشط والحنا الماضيين في اللؤلؤ السابق على هذا اللؤلؤ فيكنّ من هذه الجهة مستحبة لأجل الصلاة ومضيفة في فضلها المعنوية أيضا وهذا وجه آخر لاستحبابها مضافا إلى ما مر فيها فيه فاغتنمها ولولها .
في آداب الحمام والتنظيف والأدعية الواردة فيه
لؤلؤ : ويناسب المقام ايراد جملة من آداب الاستحمام والتنظيف والأدعية الواردة فيه فنقول في الكافي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام نعم البيت الحمام يذكر النار ويذهب بالدرن وقال عمر بئس البيت الحمام يبدي العورة ويهتك الستر قال ونسب الناس قول أمير المؤمنين عليه السّلام إلى عمر وقول عمر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام وفي خبر آخر دخل أمير المؤمنين عليه السّلام وعمر الحمام فقال عمر بئس البيت الحمام يكثر فيه العنا ويقل فيه الحيا فقال عليه السّلام نعم البيت الحمام يذهب الأذى ويذكر بالنار وفي آخر عن الصادق عليه السّلام قال بئس البيت الحمام يهتك الستر ويبدي العورة ونعم البيت الحمام يذكر حر النار وعنه عليه السّلام قال إذا دخلت الحمام فقل في البيت الذي تنزع ثيابك فيه : اللهم انزع عنى ربقة النفاق وثبتني على الايمان وإذا دخلت البيت الأول فقل اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي واستعيذ بك من اذاه وإذا دخلت البيت الثاني فقل اللهم اذهب عنى الرجس وطهر جسدي وقلبي وخذ من الماء الحار وضعه على هامتك وصب منه على رجليك وان أمكن ان تبلع منه جرعة فافعل فإنه ينقى المثانة