قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لا تكثر وضع يدك في لحيتك فان ذلك يشبن الوجه .
في فضل التمشط والخضاب وفوائدهما
لؤلؤ : في فضل التمشط وعظم ازدياد ثواب الصلاة به وفي خواصه وآدابه وفي فضل الخضاب وعظم ازدياد ثوابها به وفي اقسامه وخواصه .
اما الأول فقال أبو بصير سئلت أبا عبد اللّه عن قوله تعالى :
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
قال هو التمشط عند كل صلاة فريضة ونافلة وفي خبر آخر عنه عليه السّلام في قوله تعالى
« خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ »
قال اخذ الزينة هو التمشط عند كل صلاة فريضة ونافلة وفي خبر آخر عنه عليه السّلام في قوله تعالى
« خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ »
قال اخذ الزينة وقال محمد بن علي بن الحسين سئل أبو الحسن الرضا عليه السلام عن قول اللّه تعالى
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
قال من ذلك التمشط عند كل صلاة وعن عبد اللّه بن مغيرة عن أبي الحسن عليه السّلام في قول اللّه
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
قال من ذلك التمشط عند كل صلاة وعن الحسن بن الفضل عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه :
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
قال المشط وعن أبي الحسن عليه السّلام قال كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته ويأتي في اللؤلؤ الآتي ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله كان يمشط لحيته في أكثر أوقاته وفي المكارم كان يضع المشط تحت وسادته إذا انتبه ( ظ ) امتشط به ويقول إن المشط يذهب بالوباء .
واما خواص التمشط والمشط ففي حديث قال أبو عبد اللّه عليه السّلام فان المشط يجلب الرزق ويحسن الشعر وينجز الحاجة ويزيد في ماء الصلب ويقطع البلغم وفي خبر قال :
التمشط يزيل الفقر ويذهب الأمراض ويورث كثرة الولد وفي آخر قال التمشط ينفى الفقر ويذهب الداء وفي آخر المشط يذهب بالوباء وفي آخر قال الصادق عليه السّلام المشط يذهب بالوباء وهو الحمى وفي رواية احمد يذهب بالوباء وهو الضعف وعنه قال كثرة المشط يقلل البلغم وعنه عليه السّلام أيضا قال في حديث : المشط للرأس يذهب بالوباء والمشط لللحية يشد الأضراس وعنه عليه السّلام أيضا المشط لللحية يشد الأضراس وقال النبي صلّى اللّه عليه واله كثرة