تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لئالي الأخبار — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
ولا تشبهوا بالمجوس وفي خبر آخر قال محمد بن علي بن الحسين عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تشبهوا باليهود قال قال رسول اللّه ان المجوس جزو الحاهم ووفروا شواربهم وانا نحن نجز الشوارب ونعفى اللحى وهي الفطرة وقد مر انه عليه السّلام قال : ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيمة ولا ينظر إليهم ولهم عذاب اليم وعد منهم الناتف شيبه . وفي بعض الكتب الذي لم يظهر لي مؤلفه قال النبي صلى اللّه عليه وآله من طول شاربه حتى دخل شفتيه فكأنما زنى بأمه سبعين مرة جوف الكعبة وفي الرواية قال صلّى اللّه عليه واله : يا علي ليس منا من لم يأخذ الشارب ولا يدركه شفاعتنا ويكون في لعنة اللّه والملائكة دائما ولا يستجاب له دعاء ويشد عليه قبض روحه وعذاب قبره ويسلط عليه بكل شعرة منه حية وعقرب يؤذيه إلى يوم القيمة وإذا خرج من قبره كتب على جبهته : هو من أهل النار . وفي بعض نسخ الحديث قال صلّى اللّه عليه واله : من طول شاربه عوقب بأربع عقوبات : الأول - لا يجد شفاعتي الثاني - لا يشرب من حوضي الثالث - يعدب في قبره . الرابع - يبعث اللّه اليه بمنكر ونكير بالغضب وقال من لم يأخذ شاربه ليس منا وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ما زاد من اللحية عن القبضة فهو في النار وعنه عليه السّلام قال يعتبر عقل الرجل في ثلاث : في طول لحيته وفي نقش خاتمه وفي كنيته قال في الوسائل الظاهر أن المراد انه يستدل على العقل بكون اللحية معتدلة في الطول . أقول : قد مر في الباب الخامس في لؤلؤ خمسة نفر وثلاثة نفر ينبغي للمرء المسلم ترك معاشرتهم كلام من الحكماء أيضا في ان طول اللحية دليل على حماقة صاحبها وقال محمد بن مسلم : رايت أبا جعفر عليه السّلام والحجام يأخذ من لحيته فقال دورها وقال آخر رايته قد خفف لحيته وقال أبو عبد اللّه مر بالنبي صلّى اللّه عليه واله رجل طويل اللحية فقال : ما كان على هذا لوهيا من لحيته فبلغ ذلك الرجل فهيا بلحيته بين اللحيتين ثم دخل على النبي فلما رآه قال هكذا فافعلوا وفي الكافي عن بعض عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قدر اللحية قال تقبض بيدك على اللحية وتجزّ ما فضل وقال سدير رايت أبا جعفر عليه السّلام يأخذ عارضيه ويبطن لحيته و
لئالي الأخبار — صفحة 176 | محمد نبي بن أحمد التويسركاني